فهرس الكتاب

الصفحة 347 من 590

حدثني سليمان بن أحمد الخرشي قال حدثني عبدالله بن محمد بن حبيب قال طلب زياد رجلا كان في الأمان الذي سأله الحسن بن علي لأصحابه فكتب فيه الحسن رضي الله تعالى عنه الى زياد

من الحسن بن علي الى زياد اما بعد فقد علمت ما كنا أخذنا لأصحابنا وقد ذكر لي فلان أنك عرضت له فأحب ان لا تعرض له الا بخير

فلما أتاه الكتاب ولم ينسب الحسن الى ابي سفيان غضب فكتب

من زياد بن ابي سفيان الى الحسن اما بعد أتاني كتابك في فاسق يؤويه الفساق من شيعتك وشيعة أبيك وأيم الله لأطلبنهم ولو بين جلدك ولحمك وان أحب لحم إلي آكله للحم انت منه

فلما وصل الكتاب الحسن وجه به الى معاوية فلما قرأه معاوية غضب وكتب

من معاوية بن أبي سفيان الى زياد بن ابي سفيان اما بعد فان لك رأيين رأيا من ابي سفيان ورأيا من سمية فأما رأيك من أبي سفيان فحلم وحزم وأما رأيك من سمية فكما يكون رأي مثلها وقدكتب إلي الحسن بن علي انك عرضت لصاحبه فلا تعرض له فاني لم أجعل لك اليه سبيلا وان الحسن ابن علي ممن لا يرمي به الرجوان والعجب من كتابك اليه لا تنسبه الى أبيه أفإلى أمه وكلته وهو ابن فاطمة بنت محمد فالآن حين اخترت له والسلام

قدم مصعب بن الزبير العراق فصعد المنبر ثم قال

بسم الله الرحمن الرحيم ( طسم تلك آيات الكتاب المبين نتلو عليك من نبإ موسى و فرعون بالحق لقوم يؤمنون ان فرعون علا في الارض وجعل اهلها شيعا يستضعف طائفة منهم يذبح ابناءهم ويستحيي نساءهم انه كان من المفسدين ) وأشار بيده نحو الشام ( ونريد ان نمن على الذين استضعفوا في الارض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين ) وأشار بيده نحو الحجاز ( ونمكن لهم في الارض ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت