فهرس الكتاب

الصفحة 113 من 590

وابن عمه وعاب رؤبة شعر ابنه عقبة فقال ليس له قران وجعل البيت أخا البيت اذا أشبه وكان حقه ان يوضع الى جنبه وعلى ذلك التأويل قال الاعشى

( أبا مسمع أقصر فان قصيدة ... متى تأتكم تلحق بها اخواتها )

قال الله عز و جل ( وما نريهم من آية إلا هي اكبر من اختها )

وقال عمرو بن معد يكرب

( وكل أخ مفارقه أخوه ... لعمر أبيك إلا الفرقدان )

وقالوا فيماهو ابعد معنى وأقل لفظا قال الهذلي

( أعامر لا الوك إلا مهندا ... وجلد أبي عجل وثيق القبائل )

وقالوا ما هو أبعد من هذا قال ابن عسلة الشيباني واسمه عبد المسيح

( وسماع مدجنة تعللنا ... حتى ننام تناوم العجم )

( فصحوت والنمري يحسبها ... عم السماك وخالة النجم )

وقال أبو النجم فيما هو أبعد من هذا ووصف العير والمعيور الموضع الذي يكون فيه الأعيار

( وظل يوفي الأكم ابن خالها ... )

فهذا مما يدل على توسعهم في الكلام وحمل بعضه على بعض واشتقاق بعضه من بعض وقال النبي ( نعمت العمة لكم النخلة ) كأن بينها وبين الانسان تشابه وتشاكل من وجوه وقد ذكرنا ذلك في كتاب الزرع والنخل وفي مثل ذلك قال بعض الفصحاء

( شهدت بأن النمر بالزبد طيب ... وأن الحبارى خالة الكروان )

قال كعب الاشقري

( إلا أكن في الارض أخطب قائما ... فإني على ظهر الكميت خطيب )

وقال ثابت قطنة

( فإلا أكن فيكم خطيبا فإنني ... بسمر القنا والسيف جد لعوب )

وقالت ليلى الاخيلية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت