فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 590

كانت هفوة من غير ريح ... وكانت زلة من غير ماء )

وقال آخر

( فانك لم ينذرك أمر تخافه ... اذا كنت فيه جاهلا مثل خابر )

وقال ابن وابصة - واسمه سالم - في مقام قام فيه مع ناس من الخطباء

( يا أيها المتحلي غير شيمته ... ومن سجيته الاكثار والملق )

( أعمد الى القصد فيما انت راكبه ... ان التخلق يأتي دونه الخلق )

( صدت هنيدة لما جئت زائرها ... عني بمطروفة انسانها غرق )

( وراعها الشيب في رأسي فقلت لها ... كذاك يصفر بعد الخضرة الورق )

( بل موقف مثل حد السيف قمت به ... أحمي الذمار وترميني به الحدق )

( فما زللت ولا ألفيت ذا خطل ... اذا الرجال على أمثالها زلقوا )

وأنشد أعرابي من باهلة

( سأعمل نص العيس حتى يكفني ... غنى المال يوما او غنى الحدثان )

( فللموت خير من حياة يرى لها ... على الحر بالإقلال وسم هوان )

( متى يتكلم يلغ حكم كلامه ... وان لم يقل قالوا عديم بيان )

( كأن الغنى في أهله بورك الغنى ... بغير لسان ناطق بلسان )

وفي مثلها في بعض الوجوه قول عروة بن الورد

( ذريني للغنى أسعى فاني ... رأيت الناس شرهم الفقير )

( وأهونهم وأحقرهم لديهم ... وان أمسى له نسب وخير )

( ويقصى في الندي وتزدريه ... حليلته وينهره الصغير )

( ويلفى ذو الغنى وله جلال ... يكاد فؤاد صاحبه يطير )

( قليل ذنبه والذنب جم ... ولكن للغنى رب غفور )

وقال ابن عباس رضي الله تعالى عنه الهوى إله معبود وتلا قوله عز و جل ( أفرأيت من اتخد إلهه هواه وأضله الله على علم )

وقال ابو الاعور سعيد بن زيد بن عمرو بن تفيل

( تلك عرساي تنطقان على عمد ... إلى اليوم قول زور وهتر )

( سألتاني الطلاق ان رأنا ما ... لي قليلا قد جئتماني بنكر )

( فلعلي ان يكثر المال عندي ... ويعرى من المغارم ظهري )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت