فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 590

( وما كان سحبان يشق غبارهم ... ولا الشدق من حيي هلال بن عامر )

( ولا الناطق النخار والشيخ دغفل ... إذا وصلوا أيمانهم بالمخاصر )

( ولا القالة الأعلون رهط مكحل ... اذا نطقوا في الصلح بين العشائر )

( بجمع من الجفين راض وساخط ... وقد زحفت براؤهم للمحاضر )

( تلقب بالغزال واحد عصره ... فمن لليتامى والقبيل المكاثر )

( ومن لحرري وآخر رافض ... وآخر مرجي وآخر حائر )

( وأمر بمعروف وانكار منكر ... وتحصين دين الله من كل كافر )

( يصيبون فصل القول في كل منطق ... كما طبقت في العظم مدية جازر )

( تراهم كأن الطير فوق رؤوسهم ... على عمة معروفة في المعاشر )

( وسيماهم معروفة في وجوههم ... وفي المشي حجاجا وفوق الاباعر )

( وفي ركعة تأتي على الليل كله ... وظاهر قول في مثال الضمائر )

( وفي قص هداب وإحفاء شارب

وكور على شيب يضيء لناظر )

( وعنفقه مصلومة ولنعله ... قبالان في ردن رحيب الخواطر )

( فتلك علامات تحيط بوصفهم ... وليس جهول القوم في جرم خابر )

وفي واصل يقول صفوان

( فما مس دينارا ولا صر درهما ... ولا عرف الثوب الذي هو قاطعة )

وفيه يقول اسباط بن واصل الشيباني

( وأشهد ان الله سماك واصلا ... وأنك ميمون النقيبة والشيم )

ولما قام بشار يعذر ابليس في ان النار خير من الارض وذكر واصلا بما ذكره قال صفوان

( زعمت بأن النار أكرم عنصرا ... وفي الارض تحيا بالحجارة والزند )

( ويخلق في أرحامها وأرومها ... أعاجيب لا تحصى بخط ولا عقد )

( وفي القعر من لج البحار منافع ... من اللؤلؤ المكنون والعنبر الورد )

( كذلك سر الارض في البحر كله ... وفي الغيضة الغناء والجبل الصلد )

( ولا بد من أرض لكل مطهر ... وكل سبوح في الغمائر من جد )

( كذاك وما ينساح في الارض ماشيا ... على بطنه مشي المجانب للقصد )

( ويسري على جلد يقيم حزوزه ... تعمج ماء السيل في صبب حرد )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت