فهرس الكتاب

الصفحة 191 من 590

وذكر يزيد بن المهلب يزيد بن ابي مسلم بالعفة عن الدينار والدرهم وهم ان يستكفيه مهما من امره فقال عمر بن عبد العزيز رحمه الله ألا أدلك على من هو ازهد في الدينار والدرهم منه وهو شر الخلق قال بلى قال ابليس

وقال أسيلم بن الاحنف للوليد بن عبد الملك قبل ان يستخلف اصلح الله الامير اذا ظننت ظنا فلا تحققه واذا سألت الرجال فسلهم عما تعلم فاذا رأوا سرعة فهمك لما تعلم ظنوا بك ذلك فيما لا تعلم ودس من يسأل لك عما لا تعلم

وكان أسيلم بن الأحنف الاسدي ذا بيان وأدب وعقل وجاه وهو الذي يقول فيه الشاعر

( ألا ايها الركب المحثون هل لكم ... بسيد أهل الشام تحبوا وترجعوا )

( أسيلم ذاكم لا خفا بمكانه ... لعين تدجا اولأذن تسمع )

( من النفر البيض الذين اذا انتموا ... وهاب الرجال حلقه الباب قعقعوا )

( جلا الأذفر الأحوى من المسك فرقه ... وطيب الدهان رأسه فهو أنزع )

( اذا النفر السود اليمانون حاولوا ... له حوك برديه أرقوا وأوسعوا )

وهذا الشعر من اشعار الحفظ والمذاكرة

قال الهيثم بن عدي قدمت وفود العراق على سليمان بن عبد الملك بعدما استخلف فأمرهم بشتم الحجاج فقاموا يشتمونه فقال بعضهم ان عدو الله الحجاج كان عبدا زبابا قنور بن قنور لا نسب له في العرب قال سليمان أي شتم هذا ان عدو الله الحجاج كتب الي انما انت نقطة من مداد فان رأيت في ما رأى ابوك واخوك كنت لك كما كنت لهما والا فأنا الحجاج وانت النقطة فان شئت محوتك وان شئت أثبتك فالعنوه لعنه الله فأقبل الناس يلعنونه فقام ابن ابي بردة بن ابي موسى الاشعري فقال يا أمير المؤمنين إنا نخبرك عن عدو الله بعلم قال هات قال كان عدو الله يتزين تزين المومسة ويصعد المنبر فيتكلم بكلام الاخيار فاذا نزل عمل عمل الفراعنة واكذب في حديثه من الدجال فقال سليمان لرجاء بن حيوة هذا وأبيك الشتم لا ما تأتي به السفلة

وقال عن عوانة قطع ناس من عمرو بن تميم وحنظلة على الحجاج بن يوسف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت