فهرس الكتاب

الصفحة 282 من 590

فوجدها في سرادق الطاغية تقاتل الترك

ولما مدح الكميت بن زيد الاسدي مخلد بن يزيد المهلب قال له ابن بيض انك يا أبا المستهل لكالجالب التمر الى هجر قال نعم ولكن تمرنا أجود من تمركم

وكان السيد الحميري مولعا بالشراب فمدح امير من امراء الاهواز ثم صار اليه بمديحه له فلم يصل اليه وأغب الشراب فلما كان ذات يوم شرب ثم وصل اليه فجلس من بعد فقربه وشم منه ريح الشراب فقال له ماكنت اظن ابا هاشم يفعل هذا ولكن يحتمل لمادح آل رسول الله اكثر من هذا يمازحه ثم قال يا جارية هلمي الدواة ثم كتب الى بعض وكلائه ادفع الى ابي هاشم مئتي دورق ميتحنحا قال السيد لقد كنت أظن الامير أبلغ مما هو قال وأي شيء رأيت من العي قال جمعك بين حرفين وأنت تجتزىء بأحدهما أمح هذه الخشية بحنحا ودع ميتا على حالها ففعل وحمل الكتاب فأخذها غبيطا

وقال عبد الله بن قائد قالت امرأة الحصين بن المنذر للحصين كيف سدت قومك وانت بخيل وانت دميم قال لأني سديد الرأي شديد الاقدام

وقال مسلمة بن عبد الله لهشام بن عبدالملك كيف تطمع في الخلافة وأنت بخيل وأنت جبان قال لأني حليم وإني عفيف قال زبان

( ان بني بدر يراع جوف ... كل خطيب منهم مؤوف )

( أهوج لا ينفعه التثقيف ... )

وقال لبيد بن ربيعة

( وأبيض يجتاب الخروق على الوجا ... خطيبا اذا التف المجامع فيصلا )

وقال في تفضيل العلم والخطابة وفي مدح الانصاف وذم الشغب

( ولقد بلوتك وابتليت خليقتي ... ولقد كفاك معلمي تعليمي )

وقال لبيد

( هب الذين يعاش في اكنافهم ... وبقيت في خلف كجلد الاجرب )

( يتأكلون مغالة وخيانة ... ويعاب قائلهم وان لم يشغب )

وقال زيد بن جندب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت