فهرس الكتاب

الصفحة 287 من 590

يعطي ماعنده

وقال بعضهم قيل لامرىء القيس بن حجر ما أطيب عيش الدنيا قال بيضاء رعبوبة بالطيب مشبوبة بالشحم مكروبة وسئل عن الدنيا الاعشى فقال صهباء صافية تمزجها ساقية من صوب غادية وقيل مثل ذلك لطرفة فقال مطعم شهي وملبس دفي ومركب وطي

وقال كان محمد بن راشد البجلي يتغدى وبين يديه شبوطة وخياط يقطع له ثيابا وراءه يلحظ الشبوطة فقال قد زعمت ان الثوب يحتاج الى خرقة فكم مقدارها قال ذراع في عرض الشبوطة

ودخل آخر على رجل يأكل أترجة بعسل فأراد ان يقول السلام عليكم فقال عسليكم

ودخلت جارية رومية على راشد البستي لتسأل به عن مولاتها فبصرت بحمار قد أدلى في الدار فقالت قالت مولاتي كيف أير حماركم فيما زعم أبو الحسن المدائني وأنشد ابن الاعرابي

( واذا أظهرت أمرا حسنا ... فليكن أحسن منه ما يسر )

( فمسر الخير موسوم به ... ومسر الشر موسوم بشر )

وأنشد ابن الاعرابي

( أرى الناس يبنون الحصون وإنما ... غوائل اجال الرجال حصونها )

( وان من الاعمال دونا وصالحا ... فصالحها يبقى ويهلك دونها )

وأنشد ابن الاعرابي

( حسب الفتى من عيشه ... زاد يبلغه المحلا )

( خبز وماء بارد ... والظل حين يريد ظلا )

وقال بعض الاعراب

( وما العيش الا شبعة وتشرق ... وتمر كأخفاف الرباع وماء )

قال محمد بن حرب الهلالي قلت لأعرابي اني لك لواد وان لك من قلبي لرائد قال وأتيت أعرابيا في أهله مسلما عليه فلم أجده فقالت امرأته عشر الله خطاك

أي جعلها عشرة أمثالها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت