فهرس الكتاب

الصفحة 290 من 590

( نحن بنو الفحل الذي سال بوله ... بكل بلاد لا يبول بها فحل )

( أبى الناس والاقلام ان يحسبوهم ... اذا حصل الاخماس او يحسب الرمل )

( فان غضبوا شدوا المشارف منهم ... ملوك وحكام كلامهم فصل )

وقال أعرابي من بني حنيفة وهو يمتح

( مر الجراد على زرعي فقلت له ... إلزم طريقك لا تولع بإفساد )

( فقام منهم خطيب فوق سنبلة ... إنا على سفر لابد من زاد )

وقال آخر يهجو بعض الخطباء

( يمان ولا يمون وكان شيخا ... شديد اللقم صلقاما خطيبا )

ذهب الى قول الاحوص

( ذهب الذين احبهم فرطا ... وبقيت كالمقمور في خلف )

( من كل مطوي على عنق ... متضجع يكفى ولا يكفي )

وقال الحسن بن هانيء

( اذا نابه أمر فإما كفيته ... وإما عليه بالكفي تشير )

وقال آخر

( ذريني لا أعيا بما حل ساحتي ... أسود و أكفى او أطيع المسودا )

وقال بشار

( وفي العبرات الغر صبر على الندى ... أولئك حي من حزيمة أغلب )

( وألأم من يمشي ضبيعة إنهم ... زغانف لم يخطب اليهم محجب )

كذلك قول أعشى بني ثعلبة

( ما ضر غازي نزار ان يفارقه ... كلب وجرم اذا أبناؤه اتفقوا )

( قالت قضاعة إنا من ذوي يمن ... الله يعلم مابروا ولا صدقوا )

( يزداد لحم المناقي في منازلنا ... طيبا اذا عز في أعدائنا المرق )

( وما خطبنا الى قوم بناتهم ... إلا بأرعن في حافاته الحرق )

قوله خطبنا ههنا من الخطبة وقولهم في الشعر الاول من الخطبة

وقال بلعاء بن قيس

( أبيت لنفسي الخسف لما رضوا به ... ودليتهم شتمي وما كنت مفحما )

وقال بلعاء بن قيس لسراقة بن مالك بن جعثم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت