فهرس الكتاب

الصفحة 294 من 590

عبد الله بن سلمة

دخل الزبرقان بن بدر على زياد وقد كف بصره فسلم تسليما جافيا فأدناه زياد فأجلسه معه وقال يا أبا عياش القوم يضحكون من جفائك قال وان ضحكوا فوالله ان منهم رجلا إلا يود أني ابوه دون ابيه لغية او لرشده

ونظر هشام بن عبد الملك الى قبر عثمان بن حيان المري فقال جثوة من جثى النار

وكان يقال صاحب السوء قطعة من النار والسفر قطعة من العذاب

وكان يقال عذابان لا يكثرث لهما الداخل فيهما السفر الطويل والبناء الكثير

وقال رجل من أهل المدينة من ثقل على صديقه خف على عدوه ومن اسرع الى الناس بما يكرهون قالوا فيه ما لا يعلمون

وقال سهل بن هرون ثلاثة يعودون الى أجن المجانين وان كانوا اعقل العقلاء الغضبان والغيران والسكران فقال له ابو عبدان المخلع الشاعر ما تقول في المنعظ فضحك حتى استلقى ثم قال

( وما شر الثلاثة أم عمرو ... بصاحبك الذي لا تصبحينا )

وقال ابو الدرداء اقرب ما يكون العبد من غضب الله اذا غضب

وقال ناس البخل قيد والغضب جنون والسكر مفتاح الشر

وقال بعض البخلاء ما نصب الناس لشيء نصبهم لنا هبهم يلزموننا الذم فيما بيننا وبينهم ما لهم يلزموننا التقصير فيما بيننا وبين أنفسنا

وقال ابراهيم بن عبد الله بن حسن لأبيه ما شعركثير عندي كما يصفه الناس فقال أبوه انك لن تضع كثيرا بهذا انما تضع بهذا نفسك

وأنشد رجل عمربن الخطاب رضي الله تعالى عنه قول طرفة

( فلولا ثلاث هن من عيشة الفتى ... وجدك لم أحفل متى قام عودي )

فقال عمر لولا ان أسير في سبيل الله وأضع جبهتي لله وأجالس أقواما ينتقون أطايب الحديث كما ينتقون أطايب التمر لم أبال ان اكون قد مت

وقال عامر بن عبد قيس ما آسى من العراق الا على ثلاث على ظمأ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت