فهرس الكتاب

الصفحة 331 من 590

( والقوم أشباه وبين حلومهم ... بون كذاك تفاضل الاشياء )

وقال بعضهم

( بيضاء ناصعة البياض كأنها ... قمر توسط نصف ليل مبرد )

( موسومة بالحسن ذات حواسد ... ان الحسان مظنة للحسد )

( وترى مآقيها تقلب مقلة ... حوراء ترغب عن سواد الإثمد )

وقال الآخر

( خود اذا كثر الحديث تعوذت ... بحمى الحياء وان تكلم تقصد )

وقال

( لسانك خير وحده من قبيله ... وما عد بعد في الفتى انت فاعله )

( سوى طبع الاخلاق والفحش والخنا ... أبت ذاكم أخلاقه وشمائله )

وقال الآخر

( علىامرىء هد عرش الحي مصرعه ... كأنه من ذوي الاحلام من عاد )

وقال النابغة

( أحلام عاد وأجسام مطهرة ... من المعقة والافات والاثم )

وقالت الخنساء

( خطاب معضلة فراج مظلمة ... ان جاء مفظعة هيا لها بابا )

وعد الاصمعي خصال معد فقال

( كانوا أديما ماعزا شاته ... أخلص فيه القرظ الآهب )

( او مرقيء عرق دم مفرج ... او سائل في لزبة زاعب )

( او ذمة يوفي بها عاقد ... او عقدة يحكمها آرب )

( اوحائط من غير لا نعمة ... او رحم مت بها جانب )

( او خطبة بزلاء مفصولة ... يرضة بها الشاهد والغائب )

وقال ابن نوفل يهجو

( وأنت كساقط بين الحشايا ... يصير الى الخبيث من المصير )

( ومثل نعامة تدعى بعيرا ... تعاظمها اذا ما قيل طيري )

( وان قيل احملي قالت فاني ... من الطير المربة بالوكور )

( وكنت لدى المغيرة عير سوء ... تبول من المخافة للزئير )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت