فهرس الكتاب

الصفحة 342 من 590

بالمدينة فقال أصلح الله الامير حبيب بن شوذب واد الصدر جميل الذكر يكره الزيارة المملة والعقدة المنسية وفي الحديث زرغبا تزدد حبا

وقال بعضهم عن الثوري عن محمد بن عجلان عن عياض بن عبد الله قال ان الدين مجمع لكل هم هم بالليل وذل بالنهار وراية الله في ارضه فاذا اراد الله ان يذل عبدا جعله طوقا في عنقه

قال عمر بن ذر الحمد لله الذي جعلنا من أمة تغفر لهم السيئات ولا تقبل من غيرهم الحسنات

قال ابن ابي زياد كنا لا نكتب إلا سنة وكان الزهري يكتب كل شيء فلما احتيج اليه عرف انه اوعى الناس

قال فيروز بن حصين اذا اراد الله ان يزيل عن عبده نعمة كان اول ما يغير منه عقله

وقيل لمحمد بن كعب القرظي ما علامة الخذلان قال ان يستقبح الرجل ما كان عنده حسنا ويستحسن ماكان عنده قبيحا

وقال محمد بن حفص كن الى الاستماع أسرع منك الى القول ومن خطأ القول أشد حذرا من خطأ السكوت

وقال الحسن اذا جالست العلماء فكن على ان تسمع احرص منك علىان تقول وتعلم حسن الاستماع كما تتعلم حسن القول ولا تقطع على احد حديثه

قال سفيان بن عيينة كان يقال العالم مثل السراج من مر به اقتبس منه

وقال الشاعر أبودهمان الغلابي

( لئن مصر فاتتني بماكنت أرتجي ... وأخلفني منها الذي كنت آمل )

( فما كل ما يخشى الفتى بمصيبه ... وما كل ما يرجو الفتى هو نائل )

( فما كان بيني لو لقيتك سالما ... وبين الغنى الا ليال قلائل )

وقال الآخر

( وان كلام المرء في غير كنهه ... لكالنبل تهوى ليس فيها نصالها )

وقال كعب الأحبار قرأت في بعض ما أنزل الله على انبيائه عليهم السلام الهدية تفقأ عين الحكيم وتسفه عقل الحليم زحم رجل سالم بن عبد الله فزحم سالم الذي يليه فقال له يا شيخ ما أحسبك الا شيخ سوء قال سالم ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت