وأشار بها مرة ثم رفعها ثم وضعها ففهم المعنى فأخبره ونجا من القتل
وقال الاسدي
( عصي الشمل من أسد أراها ... قد انصدعت كما انصدع الزجاج )
وقال العتابي في مديح بعض الخلفاء
( إمام له كف تضم بنانها ... عصا الدين ممنوع من البري عودها )
( وعين محيط بالبرية طرفها ... سواء عليه قربها وبعيدها )
وقال المضرس الأسدي
( وألقت عصاها واستقرت بها النوى ... كما قر عينا بالإياب المسافر )
وقال المضرس أيضا
( فألقت عصا التسيار عنها وخيمت ... بأرجاء عذب الماء بيض محافره )
وقال بشر بن ابي خازم
( عبيد العصا لم يتقوك بذمة ... سوى شيب سعد إن شيبك واسع )
وقال سويد
( فمن مبلغ رأس العصا أن بيننا ... ضغائن لا تنسى وان قدم الدهر )
وقال آخر
( فمن مبلغ رأس العصا ان بيننا ... ضغائن لا تحصى وان قيل سلت )
( رضيت لقيس بالقليل ولم تكن ... أخا راضيا لو ان نعلك زلت )
وكان والبة صغير الرأس فقال ابو العتاهية في رأس والبة ورؤوس قومه
( رؤوس عصي كن من عود أثلة ... لها قادح يفري وآخر مجرب )
وقول الشاعر في بعض الخلفاء
( في كفه خيزران ريحها عبق ... من كف أروع في عرنينه شمم )
( يغضي حياء ويغضى من مهابته ... فما يكلم إلا حين يبتسم )
وقال الآخر
( مجالسهم خفض الحديث وقولهم ... اذا ما قضوا في الأمر وحي المخاصر )
وقال الانصاري
( يصيبون فصل القول في كل خطبة ... اذا وصلوا أيمانهم بالمخاصر )
وحدثني بعض اصحابنا قال كنا منقطعين الى رجل من كبار اهل العسكر