فهرس الكتاب

الصفحة 395 من 590

وأشار بها مرة ثم رفعها ثم وضعها ففهم المعنى فأخبره ونجا من القتل

وقال الاسدي

( عصي الشمل من أسد أراها ... قد انصدعت كما انصدع الزجاج )

وقال العتابي في مديح بعض الخلفاء

( إمام له كف تضم بنانها ... عصا الدين ممنوع من البري عودها )

( وعين محيط بالبرية طرفها ... سواء عليه قربها وبعيدها )

وقال المضرس الأسدي

( وألقت عصاها واستقرت بها النوى ... كما قر عينا بالإياب المسافر )

وقال المضرس أيضا

( فألقت عصا التسيار عنها وخيمت ... بأرجاء عذب الماء بيض محافره )

وقال بشر بن ابي خازم

( عبيد العصا لم يتقوك بذمة ... سوى شيب سعد إن شيبك واسع )

وقال سويد

( فمن مبلغ رأس العصا أن بيننا ... ضغائن لا تنسى وان قدم الدهر )

وقال آخر

( فمن مبلغ رأس العصا ان بيننا ... ضغائن لا تحصى وان قيل سلت )

( رضيت لقيس بالقليل ولم تكن ... أخا راضيا لو ان نعلك زلت )

وكان والبة صغير الرأس فقال ابو العتاهية في رأس والبة ورؤوس قومه

( رؤوس عصي كن من عود أثلة ... لها قادح يفري وآخر مجرب )

وقول الشاعر في بعض الخلفاء

( في كفه خيزران ريحها عبق ... من كف أروع في عرنينه شمم )

( يغضي حياء ويغضى من مهابته ... فما يكلم إلا حين يبتسم )

وقال الآخر

( مجالسهم خفض الحديث وقولهم ... اذا ما قضوا في الأمر وحي المخاصر )

وقال الانصاري

( يصيبون فصل القول في كل خطبة ... اذا وصلوا أيمانهم بالمخاصر )

وحدثني بعض اصحابنا قال كنا منقطعين الى رجل من كبار اهل العسكر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت