فهرس الكتاب

الصفحة 424 من 590

( بني عاصم ان تلحبوها فانكم ... ملاحي للسوءات دسم العمائم )

وقال آخر

( خليلي شدا لي بفضل عمامتي ... على كبد لم يبق إلا صميمها )

والعرب تلهج بذكر النعال والفرس تلهج بذكر الخفاف وفي الحديث المأثور ان أصحاب رسول الله ينهون نساءهم عن لبس الخفاف الحمر والصفر ويقولون هو من زينة نساء آل فرعون

وأما قول شاعرهم

( اذا اخضرت نعال بني غراب ... بغوا ووجدتهم أسرى لئاما )

لم يرد صفة النعل وانما أراد بأنهم اذا اخضرت الارض وأخصبوها طغوا وبغوا كما قال الآخر

( واطول في دار الحفاظ إقامة ... وأوزن أحلاما اذا النعل أخضلا )

ومثل قوله

( يا ابن هشام أهلك الناس اللبن ... فكلهم يسعى بسيف وقرن )

واماقول الآخر

( وكيف أرجي ان أسود عشيرتي ... وأمي من سلمى ابوها وخالها )

( رأيتكم سودا جعادا ومالك ... مخصرة بيض سباط نعالها )

فلم يذهب الى مدح النعال في انفسها وانما ذهب الى سباطة ارجلهم واقدامهم ونفى الجعودة والقصر عنهم وقال النابغة

( رقاق النعال طيب حجزاتهم ... يحيون بالريحان يوم السباسب )

( يصونون اجسادا قديم نعيمها ... بخالصة الاردان خضر المناكب )

قال وبنو الحارث بن سدوس لم ترتبط حمارا قط ولم تلبس نعلا قط اذا نقبت وقد قال قائلهم

( ونلقي النعال اذا نقبت ... ولا نستعين بأخلاقها )

( ونحن الذؤابة من وائل ... إلينا تمد بأعناقها )

وهم رهط خالد بن معمر يقول فيه شاعرهم

( معاوي أمر خالد بن معمر ... فانك لولا خالد لم تؤمر )

وقائلهم يقول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت