فهرس الكتاب

الصفحة 426 من 590

فاذا نهض الىالصلاة لبسها وروى ذلك عن عمرو بن عبيد وهاشم الأوقص وحوشب وكلاب وعن جماعة من أصحاب الحسن

وكان الحسن يقول ما أعجب قوما يرون ان رسول الله صلى في نعليه فلما انفتل من الصلاة علم انه قد كان وطىء على كذا و كذا وأشباها لهذا الحديث ثم لا نرى احدا منهم يصلي منتعلا

وأما قوله

( وقام بناتي بالنعال حواسرا ... وألصقن وقع السبت تحت القلائد )

فان النساء ذوات المصائب اذا قعدن في المناحات كن يضر بن صدورهن بالنعال

وقال محمد بن يسير

( كم أرى من مستعجب من نعال ... ورضائي منها بلبس البوالي )

( كل جرداء قد تحيفهاالخصف ... بأقطارها بسرو النعال )

( لا تداني وليس تشبه في الخلقة ... ان أبرزت نعال الموالي )

( لا ولا عن تقادم العهد منها ... بليت لا ولا لكر الليالي )

( ولقد قلت حين أوثر ذا الودد ... عليها بثروتي وبمالي )

( من يغالي من الرجال بنعل ... فسوائي اذا بهن يغالي )

( أو بغاهن للجمال فاني ... في سواهن زينتي وجمالي )

( في إخائي وفي وفائي ورأيي ... وعفافي ومنطقي وفعالي )

( ماوقاني الحفا وبلغني الحاجة ... منها فانني لا أبالي )

وقال خلف الاحمر

( سقى حجاجنا نوء الثريا ... على ما كان من مطل وبخل )

( هم جمعوا النعال فأحرزوها ... وسدوا دونها بابا بقفل )

( اذا أهديت فاكهة وشاة ... وعشر دجايج بعثوا بنعل )

( ومسواكين طولهما ذراع ... وعشر من ردي المقل خشل )

( فان أهديت ذاك لتحملوني ... على نعل فدق الله رجلي )

وقال كثير

( كأن ابن ليلى حين يبدوة فتنجلي ... سجوف الخباء عن مهيب مشمت )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت