فهرس الكتاب

الصفحة 459 من 590

سير لقيني ليلا فحدثني فقلت ذهب الليل قال ساعة فعلمت أنه كان اشد حبا لي مني له فلما أصبح سيره ابن عامر مع عامر

وقالوا لعيسى بن مريم من نجالس قال من تذكركم بالله رؤيته ويزيد في علمكم منطقه ويرغبكم في الآخرة عمله

قال اسحق بن ابراهيم دخلنا على كهمس العابد فجاءنا باحدى عشرة بسرة حمراء فقال هذا الجهد من أخيكم والله المستعان

قال الاصمعي عن السكن الحرشي اشتريت من أبي المنهال سيار بن سلامة شاة بستين درهما فقلت تكون عندك حتى آتيك بالثمن قال ألست مسلما قلت بلى قال فخذها انطلقت بها فأتيته بالستين فأخرج منها خمسة دراهم وقال اعلفها بهذه

وقال مساور الوراق لابنه

( شمر فميصك واستعد لقائل ... واحكك جبينك للقضاء بثوم )

( واجعل صحابك كل حبر ناسك ... حسن التعهد للصلاة صؤم )

( من ضرب حماد هناك ومسمع ... وسماك العبسي وابن حكيم )

( وعليك بالغنوي فاجلس عنده ... حتى تنال وديعة ليتيم )

قال بينا سليمان بن عبد الملك يتوضأ ليس عنده غير خاله والغلام يصب عليه إذ خر الغلام ميتا فقال سليمان

( قرب وضوءك يا حصين فانما ... هذي الحياة تعلة ومتاع )

ونظر سليمان في مرآة فقال أنا الملك الشاب فقالت جارية له

( أنت نعم المتاع لو كنت تبقى ... غير ان لا بقاء للإنسان )

وقيل لسعيد بن المسيب ان محمد بن ابراهيم بن محمد بن طلحة سقط عليه حائط فقتله فقال ان كان لوصولا لرحمه فكيف يموت ميتة سوء وقال أسماء

( عيرتني خلقا ابليت جدته ... وهل رأيت جديدا لم يعد خلقا )

وتمثل عبد الملك بن مروان فقال

( وكل جديد يا أميم الى بلى ... وكل امرىء يوما يصير الى كانا )

وقال آخر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت