فهرس الكتاب

الصفحة 469 من 590

وقال عمر بن عبد العزيز من جعل دينه غرضا للخصومات اكثر التنقل وأتى مسلما نصراني يعزيه فقال له مثلي لا يعزي مثلك ولكن انظر الى ما زهد فيه الجاهل فارغب فيه

وكان الحسن بن زيد بن علي بن الحسين بن علي يلقب ذا الدمعة فاذا عوتب في كثرة البكاء قال وهل تركت النار والسهمان لي مضحكا يريد قتل زيد بن علي ابيه ويحيى بن زيد أخيه

وقيل لشيخ من الاعراب قمت مقاما خفنا عليك منه قال ما الموت أخاف شيخ كبير ورب غفور ولا دين ولا بنات

قال أبو العتاهية

( وكما تبلى وجوه في الثرى ... فكذا يبلى عليهن الحزن )

وقال بشار

( كيف يبكي لمحبس في طلول ... من سيفضي لحبس يوم طويل )

( ان في البعث والحساب لشغلا ... عن وقوف بكل رسم محيل )

وقال محمود الوراق

( أليس عجيبا بأن الفتى ... يصاب ببعض الذي في يديه )

( فمن بين باك له موجع ... وبين معز مغذ اليه )

( ويسلبه الشيب شرخ الشباب ... فليس يعزيه خلق عليه )

وقال ايضا

( بكيت لقرب الأجل ... وبعد فوات الأمل )

( ووافد شيب طرا ... بعقب شباب رحل )

( شباب كأن لم يكن ... وشيب كأن لم يزل )

( طواك بشير البقا ... وحل بشير الأجل )

( طوى صاحب صاحبا ... كذاك اختلاف الدول )

وقال محمود آيضا

( رأيت صلاح المرء يصلح أهله ... ويعديهم داء الفساد اذا فسد )

( يعظم في الدنيا بفضل صلاحه ... ويحفظ بعد الموت في الأهل والولد )

وقال الحسن بن هانىء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت