فهرس الكتاب

الصفحة 479 من 590

وقال الشاعر

( لئن طبت نفسا عن ثنائي فانني ... لآطيب نفسا عن نداك على عسري )

( فلست الىجدواك أعظم حاجة ... على شدة الإعسار منك الىشكري )

وقال الآخر

( أإن سمتني ذلا فعفت حياضه ... سخطت ومن يأب المذلة يعذر )

( فهل انا مسترضيك لا من جناية ... جنيت ولكن من تجنيك فاغفر )

وقال إياس بن قتادة

( وان من السادات من لو أطعته ... دعاك الى نار يفور سعيرها )

وقال الآخر

( عزمت على إقامة ذي صباح ... لأمر ما يسود من يسود )

وقال الهذلي

( وان سيادة الاقوام فاعلم ... لها صعداء مطلبها طويل )

وقال حارثة بن بدر

( اذا الهم أمسى وهو داء فأمضه ... ولست بممضيه وانت تغازله )

( ولا تنزلن أمر الشديدة بامرىء ... اذا رام أمرا عوقته عواذله )

( وقل للفؤاد ان نزا بك نزوة ... من الروع أفرخ اكثر الروع باطله )

وقال الآخر

( وان بقوم سودوك لفاقة ... الى سيد لويظفرون بسيد )

وقال آخر

( وما سدت فيهم ان فضلك عمهم ... ولكن هذا الحظ في الناس يقسم )

وقال حارثة بن بدر

( خلت الديار فسدت غير مسود ... ومن الشقاء تفردي بالسؤدد )

قال الفضل بن تميم قال المغيرة من لم يغضب لم يعرف حلمه

وقال الشاعر

( وما بال ضبع ظل يطلب دائبا ... فريسته بين الأسود الضراغم )

وقال الآخر

( ذكرت بها عهدا على الهجر والقلى ... ولا بد للمشتاق ان يتذكرا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت