فهرس الكتاب

الصفحة 481 من 590

وانك تجد طلحة كالثور عاقصا قرنه يركب الصعوبة ويقول هي أسهل فاقرأ عليه السلام وقل له يقول لك ابن خالك عرفتني بالحجاز وأنكرتني بالعراق فما عدا مما بدا قال فأتيت الزبير فقال ما حبا يا ابن لبابة أزائرا جئت ام سفيرا قلت كل ذلك وأبلغته ما قال علي فقال الزبير أبلغه السلام وقل بيننا وبينك عهد خليفة ودم خليفة واجتماع ثلاثة وانفراد واحد وام مبرورة ومشاورة العشيرة ونشر المصاحف فتحل ما أحلت وتحرم ما حرمت فلما كان من الغد حرش بين الناس غوغاؤهم فقال الزبير ما كنت ارى ان مثل ما جئنا له يكون فيه قتال

قال ومن جيد الشعر قول جرير

( لئن عمرت تيم زمانا بعزة ... لقد حديت تيم حداء عصبصا )

( فلا يضغمن الليث تيما بغرة ... وتيم يشمون الفريس المنيبا )

وقال الاعرابي كحلني بالميل الذي تكحل به العيون الداءة

وقال ابن احمر

( وهجل من قسا ذفر الخزامي ... تهادى الجربياء به الحنينا )

( بها تتزخر القلع السواري ... وجن الخازباز به جنونا )

( تكاد الشمس تخشع حين يبدو ... لهن وما نزلن وما غسينا )

وقال الحكم الخضري

( كوم تظاهرنيها وتربعت ... بقلا بعيهم والحمى مجنونا )

قال الشنفري

( وجلت ودقت واسبكرت وأنضرت ... فلو جن إنسان من الحسن جنت )

قال وسمع الحجاج امرأة من خلف حائط تناغىطفلا فقال مجنونة او أم صبي وقال ابو ثمامة بن عازب

( وكلهم قد ذاقنا فكأنما ... يرون علينا جلد أجرب هائل )

وقال الثعلبي

( يرى الناس منا جلد اسود سالخ ... وفروة ضرغام من الاسد ضيغم )

وأنشد الاصمعي

( منهرت الشدقين عود كماكمل ... كأنما قمص من ليط جعل )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت