وكان يقال خذ مقتصد العراق ومجتهد الحجاز
وقال الاخر
( لكل كريم من ألاثم قومه ... على كل حال حاسدون وكشح )
وقال جرير
( إني لآمل منك خيرا عاجلا ... والنفس مولعة بحب العاجل )
وقال تبارك وتعالى ( قل ما اسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين )
وقال ابن هرمة
( أشم من الذين بهم قريش ... تداوي بينها عين القتيل )
( كأن تلألؤ المعروف فيه ... شعاع الشمس في السيف الصقيل )
وقال امرؤ القيس
( أجارتنا ان المزار قريب ... واني مقيم ما أقام عسيب )
( أجارتنا إنا غريبان ههنا ... وكل غريب للقريب نسيب )
وقال بشار
( واذا أغرت فلا تكن جشعا ... تسمو لغث الكسب تكسبه )
وقال حسان بن ثابت
( أهدى لهم مدحي قلب يوازره ... فيما أحب لسان حائك صنع )
وقال الاصمعي أنشدنا ابو مهدية
( ضحوا بأشمط عنوان السجود به ... يقطع الليل تسبيحا وقرآنا )
وقال الخزرجي يرد على أبي قيس بن الأسلت واسمه صيفي
( أتفخر صيفي فيما تقول ... أن نلتم عيلة أربعة )
( عرانين كلهم ماجد ... كثير الدسائع والمنفعة )
( فهلأ حصرت غداة البقيع ... لما استمال أبو صعصعة )
( ولكن كرهتم شهودا الوغى ... وكنتم كذلك في المعمعة )
( سراعا الى القتل في خفية ... بطاء عن القتل في المجمعة )
وأنشد الاصمعي
( آتي الندى فلا يقرب مجلسي ... وأقود للشرف الرفيع حماريا )
وقال حبيب بن أوس