فهرس الكتاب

الصفحة 505 من 590

هو أهله إنه عدل لا يجور

وكان على رواشم عمر بن مهران التي يرشم بها على الطعام اللهم احفظه ممن يحفظه

وقال المغيرة بن شعبة في كلام له ان المعرفة لتنفع عند الكلب العقور والجمل الصؤول فكيف بالرجل الكريم

قال ابو الحسن قالت امرأة من الاعراب اللهم أني أعوذ بك من شر قريش وثقيف وما جمعت من اللفيف وأعوذ بك من عبد ملك أمره ومن عبد ملأ بطنه

قال مر عمر بن عبد العزيز برجل يسبح بالحصى فاذا بلغ المئة عزل حصاة فقال له عمر ألق الحصى وأخلص الدعاء

وكان عبدالملك بن هلال الهنائي عنده زنبيل ملآن حصى فكان يسبح بواحدة واحدة فاذا مل شيئا طرح ثنتين ثنتين ثم ثلاثا ثلاثا فاذا قبض قبضة وقال سبحان الله بعدد هذا واذا مل شيئا قبض قبضتين وقال سبحان الله بعدد هذا فاذا ضجر أخذ بعروتي الزنبيل وقلبه وقال الحمد لله بعدد هذا واذا بكر لحاجة لحظ الزنبيل وقال الحمد لله عدد ما فيه

قال غيلان اذا اردت ان تتعلم الدعاء فاسمع دعاء الاعراب

قال سعيد بن المسيب مربي صلة بن أشيم فما تمالكت ان نهضت اليه فقلت له يا أبا الصهباء أدع الله لي فقال رغبك الله فيما يبقى وزهدك فيما يفنى ووهب لك اليقين الذي لا تسكن النفس الا اليه ولا تعول في الدين الا عليه

قال أبو الحسن سمع رجل بمكة رجلا يدعو لأمه فقال له ما بال ابيك قال هو رجل يحتال لنفسه

قال ابو الحسن عن عروة بن سليمان العبدي كان عندنا رجل من بني تميم يدعو لأبيه ويدع أمه فقيل له في ذلك فقال إنها كلبية

وقال النبي ان الله يحب الملحين

وقال اخر دعوتان أرجو احداهما كما اخشى الاخرى دعوة مظلوم اعنته ودعوة ضعيف ظلمته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت