فهرس الكتاب

الصفحة 507 من 590

وأوجب لكم الصلاة والرحمه

قال كان ابو بكر رضي الله تعالى عنه اذا عزى رجلا قال ليس مع العزاء مصيبة ولا مع الجزع فائدة الموت أشد ما قبله وأهون ما بعده اذكروا فقد رسول الله تهن عندكم مصيبتكم صلى الله على محمد وعظم أجركم

وكان علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه اذاعزى قوما قال ان تجزعوا فأهل ذلك الرحم وان تصبروا ففي ثواب الله عوض من كل فائت وان أعظم مصيبة أصيب بها المسلمون محمد وعظم الله أجركم

وعزى عبد الله بن عباس عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه على بني له مات فقال عوضك الله منه ما عوضه منك

وهذا الصبي الذي مات هو الذي كان عمر بن الخطاب قال فيه ريحانة أشمها وعن قريب ولد بار او عدو ضار

قال سفيان كان ابو ذر يقول اللهم أمتعنا يخيارنا وأعنا على شرارنا قال ودعا اعرابي فقال اللهم اني أعوذ بك من الفقر المدقع والذل المضرع

عزت أمرأة المنصور على أبي العباس مقدمه من مكة فقالت أعظم الله أجرك فلا مصيبة أعظم من مصيبتك ولا عوض أعظم من خلافتك

قالوا وقال عمر بن عبد العزيز وقد سمعوا وقع الصواعق ودوى الريح وصوت المطر فقال وقد فزع الناس هذه رحمته فكيف نقمته

وقال ابو اسحق اللهم ان كان عذابا فاصرفه وان كان صلاحا فزد فيه وهب لنا الصبر عند البلاء والشكر عند الرخاء اللهم ان كانت منحة فمن علينا بالعصمة وان كان عقابا فمن علينا بالمغفرة

وقال ابو ذر الحمد لله الذي جعلنا من أمة تغفر لهم السيئات ولا تقبل من غيرهم الحسنات

وكان الفضل بن الربيع يقول المسألة للملوك من تحية النوكى فاذا أردت ان تقول كيف أصبحت فقل صبحك الله بالخير واذا أردت ان تقول كيف تجدك فقل أنزل الله عليك الشفاء والرحمة

قال أحمد الهجيمي ابوعمر أحد اصحاب عبد الواحد بن زيد اللهم يا أجود

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت