فهرس الكتاب

الصفحة 520 من 590

( ان الغبوق له وانت مسوءة ... فتأوهي ما شئت ثم تحوبي )

( كذب العتيق وماء شن بارد ... ان كنت سائلتي غبوقا فاذهبي )

( اني لأخشى ان تقول خليلتي ... هذا غبار ساطع فتلبب )

( ان العدو لهم اليك وسيلة ... إن يأخذوك تكحلي وتخضبي )

( ويكون مركبك القعود وحدجه ... وابن النعامة يوم ذلك مركبي )

( وأنا امرؤ إن يأخذوني عنوة ... اقرن الى شر الركاب وأجنب )

وأراد اعرابي ان يسافر فطلبت اليه امرأته ان تكون معه فقال

( إنك لو سافرت قد مذحت ... وحكك الحنوان فانفتحت )

( وقلت هذا صوت ديك تحتي ... )

وفي شبيه بهذا المعنى الاول يقول عمر بن عبد الله بن ابي ربيعة

( وأعجبها من عيشها ظل غرفة ... وريان ملتف الحدائق أخضر )

( ووال كفاها كل شيء يهمها ... فليست لشيء اخر الدهر تسهر )

وقال سلامة بن جندل هذه الابيات وبعث بها الى صعصعة بن محمود بن عمرو ابن مرثد وكان اخوه احمر بن جندل اسيرا في يده فأطلقه له

( سأجزيك بالود الذي كان بيننا ... أصعصع اني سوف اجزيك صعصعا )

( سأهدي وان كنا بتثليث مدحة ... اليك وان حلت بيوتك لعلعا )

( فان يك محمود أباك فاننا ... وجدناك محمود الخلائق أروعا )

( وان شئت أهدينا ثناء ومدحة ... وان شئت أهدينا لكم مئة معا )

قال صعصعة بن محمود الثناء والمدحة أحب الينا

وقال أوس بن حجر حين حبس وأقام عند فضالة بن كندة وتولت خدمته حليمة ابنة فضالة شاكرا لذلك

( لعمرك ما ملت ثواء ثوى بها ... حليمة أذ ألقى مراسي مقعد )

( ولكن تلقت باليدين ضمانتي ... وحل بفلج فالقنافذ عودي )

( وقد غبرت شهري ربيع كليهما ... بحمل البلايا والخباء الممدد )

( ولم تلهها تلك التكاليف انها ... كما شئت من اكرومة وتخرد )

( هي ابتة أعراق كرام نمينها ... الى خلق عفو برازنه قد )

( سأجزيك أو يجزيك عنا مثوب ... وحسبك ان يثنى عليك وتحمدي )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت