( أكول لأرزاق العباد اذا شتا ... صبور على سوء الثناء وقاح )
وقال
( وما نفى عنك قوما انت خائفهم ... كمثل وقمك جهالا بجهال )
( فاقعس اذا حدبوا واحدب اذا قعسوا ... ووازن الشر مثقالا بمثقال )
وقال الراجز
( وقد تعللت ذميل العنس ... بالسوط في ديمومة كالترس )
( اذ عرج الليل بروح الشمس ... )
وقال الراجز
( قد كنت اذ حبل صباك مدمش ... واذ أهاضيب الشباب تبغش )
وقال الراجز
( طال عليهن تكاليف السرى ... والنص في حين الهجير والضحى )
( حتى عجاهن فما تحت العجى ... رواعب يخضبن مبيض الحصى )
سمع ذلك ابن وهيب فرام مثله فقال
( يخضب مروا دما نجيعا ... من فرط ما تنكب الحوامى )
وقال عامر ملاعب الأسنة
( دفعتكم عني وما دفع راحة ... بشيء اذا لم تستعن بالأنامل )
( يضعضعني حلمي وكثرة جهلكم ... علي وأني لا أصول بجاهل )
وقال اخر
( لا بد للسؤدد من أرماح ... ومن سفيه دائم النباح )
( ومن عديد يتقى بالراح ... )
وقال ابو نخيلة لبعض سادات بني سعد
( وان بقوم سودوك لفاقة ... الى سيد لو يظفرون بسيد )
وتمثل سفيان بن عيينة وقد جلس على مرقب عال وأصحاب الحديث مدى البصر يكتبون بقول الاخر
( خلت الديار فسدت غير مسود ... ومن الشقاء تفردي بالسؤدد )
وقال الاول في الأحنف
( وان من السادات من لو أطعته ... دعاك الى نار يفور سعيرها )