( هوالثناء الذي سمعت به ... لا سبد مخلدي ولا لبد )
( ويحك لولا الخمور لم أحفل العيش ... ولا ان يضمني لحد )
( هي الحيا والحياة واللهو لا ... أنت ولا ثروة ولا ولد )
وقال عبد راع
( غضبت علي لأن شربت بجزة ... فلئن أبيت لأشربن بخروف )
( ولئن نطقت لأشربن بنعجة ... حمراء من ال المذال سحوف )
وقال
( ناحت رقية من شاة شربت بها ... ولا تنوح على ما يأكل الذيب )
وقال أبو حفص القريعي
( قد تغربت للشقاوة حينا ... حين بدلت للسعادة نوقا )
( يوم فارقت بلدتي وقراري ... وتبدلت سوء رأي وموقا )
( ليت عندي بخير معزاي عشرا ... طيلسانا من الطراز عتيقا )
( وبخمس منهن أيضا قميصا ... سابريا أميس فيه رقيقا )
( قد هجرت النبيذ مذهن عندي ... وتمززت رسلهن مذيقا )
( فوجدت المذيق يوجع بطني ... ووجدت النبيذ كان صديقا )
( يعد النفس بالعشي مناها ... ويسل الهموم سلا رفيقا )
وكان فتى طيب من ولد يقطين لا يصحو وكان في أهله روافض يخاصمون في أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير رضوان الله تعالى عليهم أجمعين فقال
( رب عقار باذرنجية ... اصطدتها من بيت دهقان )
( جندرت أرواحا وطيبتها ... بعد اتساخ طال في الحان )
( سكتا وسلتا لم يخض في أذى ... من قتل عثمان بن عفان )
( ولا أبي بكر ولا طلحة ... ولا زبير يوم عثمان )
( الله يجزيهم بأعمالهم ... ليس علينا علم ذا الشان )
وقال المنخل اليشكري
( ولقد شربت من المدامة ... بالصغير وبالكبير )
( ولقدشربت الخمر بالخيل ... الإناث وبالذكور )