( شرده الخوف وأزرى به ... كذاك من يكره حر الجلاد )
( منخرق الخفين يشكو الوجى ... تنكبه اطراف مرو حداد )
وقال عبد الله بن كثير السهمي وكان يتشيع لولادة كانت نالته وسمع عمال خالد بن عبد الله القسري يلعنون عليا والحسن والحسين على المنابر
( لعن الله من يسب عليا ... وحسينا من سوقة وإمام )
( أيسب المطيبون جدودا ... والكرام الاخوال والأعمام )
( يأمن الطبي والحمام ولا يأمن ... آل الرسول عند المقام )
( طبت بيتا وطاب اهلك اهلا ... اهل بيت النبي والاسلام )
( رحمة الله والسلام عليهم ... كلما قام قائم بسلام )
وقال حين عابوه بذلك الرأي
( ان امرأ أمست معايبه ... حب النبي لغير ذي ذنب )
( وبني ابي حسن ووالدهم ... من طاب في الارحام والصلب )
( أيعد ذنبا ان أحبهم ... بل حبهم كفارة الذنب )
وقال يزيد بن ابي بكر بن دأب الليثي
( الله يعلم في علي علمه ... وكذاك علم الله في عثمان )
وقال السيد الحميري
( اني امرؤ حميري غير مؤتشب ... جدي رعين واخوالي ذوو يزن )
( ثم الولاء الذي ارجو النجاة به ... يوم القيامة للهادي ابي الحسن )
وقال ابن أذينة
( سمين قريش مانع منك لحمه ... وغث قريش حيث كان سمين )
وقال ابن الرقيات
( ما نقموا من بني أمية إلا ... أنهم يحلمون ان غضبوا )
( وانهم معدن الملوك ولا ... تصلح الا عليهم العرب )
وقال عروة بن أذينة
( اذا قريش تولى خير صالحها ... فاستيقنن بأن لا خير في احد )
( رهط النبي وأولى الناس منزلة ... بكل خير واثرى الناس في العدد )
وقال حسان بن ثابت يرثي ابا بكر الصديق رضي الله تعالى عنه