فهرس الكتاب

الصفحة 552 من 590

وقال هشام بن عبد الملك يوما في مجلسه يعرف حمق الرجل بخصال بطول لحيته وشناعة كنيته وبشهوته ونقش خاتمه فأقبل رجل طويل اللحية فقال هذه واحدة ثم سأله عن كنيته فاذا هي شنعاء فقال هاتان ثنتان ثم قال واي شيء أشهى اليك قال رمانة مصاصة قال أمصك الله بظر أمك

وقيل لأبي القمقام لم لا تغزو او تخرج الى المصيصة قال أمصني الله إذا ببظر أمي

وقالوا لأبي الاصبع بن ربعي أما تسمع بالعدو وما يصنعون في البحر فلم لا تخرج الى قتال العدو قال انا لا اعرفهم ولا يعرفونني فكيف صاروا لي اعداء

قال كان الوليد بن القعقاع عاملا على بعض الشام فكان في كل خطبة وان كان في أيام الشعري فقام اليه شيخ من أهل حمص فقال اصلح الله الامير اذا تفسد القطاني يعني الحبوب واحدها قطنية

وأما نفيس غلامي فانه كان اذا صار الى فراشه في كل ليلة في سائر السنة يقول في دعائه اللهم حوالينا ولا علينا

قال وكان بالرقة رجل يحدث عن بني اسرائيل وكان يكنى أبا عقيل فقال له الحجاج بن حنتمة ما كان اسم بقرة بني اسرائيل قال حنتمة فقال له رجل من ولد أبي موسى في أي الكتب وجدت هذا قال في كتاب عمرو بن العاص

ومن اللحانين الاشراف ابن ضحيان الازدي وكان يقرأ قل يا أيها الكافرين فقيل له في ذلك فقال قد عرفت القراءة في ذلك ولكني لا أجل امر الكفرة

وقال حبيب بن أوس

( ماولدت حواء أحمق لحية ... من سائل يرجو الغنى من سائل )

وقال أيضا

( أيوسف جئت بالعجب العجيب ... تركت الناس في شك مريب )

سمعت بكل داهية ناد ... ولم اسمع بسراح أديب )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت