فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 590

( فلو كنت مولى قيس عيلان لم تجد ... علي لمخلوق من الناس درهما )

( ولكنني مولى قضاعة كلها ... فلست أبالي ان أدين وتغرما )

( أولئك قوم بارك الله فيهم ... على كل حال ما أعف وأكرما )

( جفاة المحز لا يصيبون مفصلا ... ولا يأكلون اللحم إلا تخذما )

يقول هم ملوك وأشباه الملوك ولهم كفاة فهم لا يحسنون إصابة المفصل وأنشد أبو عبيدة في مثل ذلك

( وصلع الرؤوس عظام البطون ... جفاة المحز غلاظ القصر )

وكذلك

( ليس براعي إبل ولا غنم ... ولا بجزار على ظهر وضم )

وقال الآخر وهو ابن الزبعري

( وفتيان صدق حسان الوجوه ... لا يجدون لشيء ألم )

( من آل المغيرة لا يشهدون ... عند المجازر لحم الوضم )

وقال الراعي في المعنى الاول

( فطبقن عرض القف حتى لقينه ... كما طبقت في العظم مدية جازر )

وأنشد الاصمعي

( وكف فتى لم يعرف السلخ قبلها ... تجور يداه في الأديم وتجرح )

وأنشد الأصمعي

( لا يمسك العرف إلا ريث يرسله ... ولا يلاطم عند اللحم في السوق )

وقد فسر ذلك لبيد بن ربيعة وبينه وضرب المثل به حيث قال في الحكم بين عامر بن الطفيل وعلقمة بن علاثة

( ياهرم ابن الاكرمين منصبا ... إنك قد أوتيت حكما معجبا )

( فطبق المفصل واغنم طيبا ... )

يقول أحكم بين عامر بن الطفيل وعلقمة بن علاثة بكلمة فصل وبأمر قاطع فتفصل بها بين الحق والباطل كما يفصل الجزار الحاذق مفصل العظمين وقد قال الشاعر في هرم

( قضى هرم يوم المريرة بينهم ... قضاء امرىء بالأولية عالم )

( قضى ثم ولى الحكم من كان أهله ... وليس ذنابى الريش مثل القوادم )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت