فهرس الكتاب

الصفحة 573 من 590

( أيحلفون علىعمياء ويلهم ... جهلا يعفوا عظيم العفو غفار )

وقال أعرابي وهو محبوس

( أسجنا وقيدا واغترابا ووحشة ... وذكرى حبيب ان ذا لعظيم )

( وان امرأ دامت مواثيق عهده ... على كل ما لاقتيه لكريم )

وقال اعرابي

( أيا ام عمرو بيني أنت كلما ... ترفع حاد او دعا كل مسلم )

( نظرت اليها نظرة ما يسرني ... وان كنت محتاجا بهاألف درهم )

وقال الشاعر

( وما كثرة الشكوى بأمر حزامة ... ولا بد من شكوى اذا لم تكن صبر )

ومثله

( وأبثثت بكرا كل ما في جوانحي ... وجرعته من مر ما أتجرع )

( ولا بد من شكوى الى ذي حفيظة ... اذا جعلت أسرار نفس تطلع )

وقال الشاعر

( حسدوا الفتى اذ لم ينالوا سعيه ... فالقوم أعداء له وخصوم )

( كضرائر الحسناء قلن لوجهها ... حسدا وبغيا إنه لدميم )

وقال بزر جمهر ما رأينا أشبه بالمظلوم من الحاسد

وقال الاحنف بن قيس لا راحة لحسود

وقال الشعبي الحاسد منغص بما في يد غيره

وقال الله تبارك وتعالى ( ومن شر حاسد اذا حسد )

وقال بعضهم يمدح أقواما

( محسدون وشر الناس منزلة ... من عاش في الناس يوما غير محسود )

وقال الشاعر

( الرزق يأتي قدرا على مهل ... والمرء مطبوع علىحب العجل )

وقالوا من تمام المعروف تعجيله

ووصف بعض الاعراب أميرا فقال اذا اوعد أخر واذا وعد عجل وعيده عفو ووعده انجاز

وقال تبارك وتعالى ( وكان الانسان عجولا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت