( أيحلفون علىعمياء ويلهم ... جهلا يعفوا عظيم العفو غفار )
وقال أعرابي وهو محبوس
( أسجنا وقيدا واغترابا ووحشة ... وذكرى حبيب ان ذا لعظيم )
( وان امرأ دامت مواثيق عهده ... على كل ما لاقتيه لكريم )
وقال اعرابي
( أيا ام عمرو بيني أنت كلما ... ترفع حاد او دعا كل مسلم )
( نظرت اليها نظرة ما يسرني ... وان كنت محتاجا بهاألف درهم )
وقال الشاعر
( وما كثرة الشكوى بأمر حزامة ... ولا بد من شكوى اذا لم تكن صبر )
ومثله
( وأبثثت بكرا كل ما في جوانحي ... وجرعته من مر ما أتجرع )
( ولا بد من شكوى الى ذي حفيظة ... اذا جعلت أسرار نفس تطلع )
وقال الشاعر
( حسدوا الفتى اذ لم ينالوا سعيه ... فالقوم أعداء له وخصوم )
( كضرائر الحسناء قلن لوجهها ... حسدا وبغيا إنه لدميم )
وقال بزر جمهر ما رأينا أشبه بالمظلوم من الحاسد
وقال الاحنف بن قيس لا راحة لحسود
وقال الشعبي الحاسد منغص بما في يد غيره
وقال الله تبارك وتعالى ( ومن شر حاسد اذا حسد )
وقال بعضهم يمدح أقواما
( محسدون وشر الناس منزلة ... من عاش في الناس يوما غير محسود )
وقال الشاعر
( الرزق يأتي قدرا على مهل ... والمرء مطبوع علىحب العجل )
وقالوا من تمام المعروف تعجيله
ووصف بعض الاعراب أميرا فقال اذا اوعد أخر واذا وعد عجل وعيده عفو ووعده انجاز
وقال تبارك وتعالى ( وكان الانسان عجولا )