فهرس الكتاب

الصفحة 581 من 590

سخطك وأولجنا الى عفوك فقد ضن خلقك برزقك فلا تشغلنا بما عندهم عن طلب ما عندك واتنا من الدنيا للقنعان وان كان كثيرها يسخطك فلا خير فيما يسخطك

قال الاصمعي سمعت اعرابيا يدعو وهو يقول اللهم اغفر لي اذا الصحف منشورة والتوبة مقبولة قبل ان لا أقدر على استغفارك حين ينقطع الأمل ويحضر الاجل ويفنى العمل

وقال سمعت اعرابيا يدعو وهويقول اللهم ارزقني مالا أكبت به الاعداء وبنين أصول بهم على الاقوياء

وكان منادى سعد بن عبادة يقول على أطمه من أراد خبزا ولحما فليأت أطم سعد وخلفه قيس بن سعد ابنه وكان يفعل كفعله فاذا أكل الناس رفع يده الى السماء وقال اللهم اني لا أصلح علىالقليل ولا يصلح القليل لي اللهم هب لي حمدا ومجدا لانه لا حمد الا بفعال ولا مجد الا بمال

وقال اعرابي اللهم ان لك علي حقوقا فتصدق بها علي وللناس علي حقوقا فأدها عني وقد أوجبت لكل ضيف قرى وأنا ضيفك فاجعل قراي في هذه الليلة الجنة

وقف اعرابي على قوم يسألهم فأنشأ يقول

( هل من فتى عنده خفان يحملني ... عليهما انني شيخ على سفر )

( أشكو الى الله أهوالا أمارسها ... من الصداع واني سيء البصر )

( اذا سرى القوم لم ابصر طريقهم ... ان لم يكن عندهم ضوء من القمر )

قال الاخفش خرج اعرابي يطلب الصدقة ومعه ابنتان له فقالت ابنته لما رأت امساك الناس عنه

( يا ايها الراكب ذو التعريس ... هل فيكم من طارد البؤس )

( عن ذي هداج بين التقويس ... بفضل سربال له دريس )

( او فاضل من زاده خسيس ... اثابه الرحمن بالنفيس )

ووقف سائل على الحسن فقال رحم الله عبدا اعطى من سعة او آسى من كفاف او آثر من قلة

وقال الطائي حبيب بن اوس ابو تمام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت