فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 590

( وسب يود المرء لو مات قبله ... كصدع الصفا فلقته بالمعلول )

وقال طرفة

( رأيت القوافي يتلجن موالجا ... تضايق عنها ان تولجها الإبر )

وقال الأخطل

( حتى أقروا وهم مني على مضض ... والقول ينفذ مالا تنفذ الإبر )

وقال العماني

( إذ هن في الريط وفي الموادع ... ترمى اليهن كبذر الزارع )

وقالوا الحرب أولها شكوى وأوسطها نجوى واخرها بلوى وكتب نصر بن سيار الى ابن هبيرة أيام تحرك أمير السواد بخراسان

( أرى خلل الرماد وميض جمر ... فيوشك ان يكون له اضطرام )

( فان النار بالعودين تذكى ... وان الحرب أولها كلام )

( فقلت من التعجب ليت شعري ... أأيقاظ أمية أم نيام )

( فان كانوا لحينهم نياما ... فقل قوموا فقد حان القيام )

وقال بعض المولدين

( إذا نلت العطية بعد مطل ... فلا كانت وان كانت جزيله )

( وسقيا للعطية ثم سقيا ... اذا سهلت وان كانت قليله )

( وللشعراء ألسنة حداد ... على العورات موفيه دليله )

( ومن عقل الكريم اذا اتقاهم ... وداراهم مداراة جميله )

( اذا وضعوا مكاذبهم عليه ... وان كذبوا فليس لهن حيله )

وقالوا مذاكرة الرجال تلقيح لألبابها ومما قالوا في صفة اللسان قول الاسدي أنشدنيها ابن الأعرابي

( وأصبحت أعددت للنائبات ... عرضا بريئا وعضبا صقيلا )

( ووقع لسان كحد السنان ... ورمحا طويل القناة عسولا )

وقال الأعشى

( أدافع عن أعراضكم وأعيركم ... لسانا كمقراض الخفاجي ملحبا )

وقال ابن هرمة

( قل للذي ظل ذا لونين يأكلني ... لقد خلوت بلحم عارم البشم )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت