فهرس الكتاب

الصفحة 1063 من 4814

عليه وسلم هذا المكان كان اسمه بدر والنبي عليه الصلاة والسلام وهو في طريقه مّر بالروحاء والروحاء إلى اليوم كما هي بالمنصرف وهي المسيجيد الآن ومر ّبرحقان الجبل المعروف ومرّ بالمضيق حتى وصل إلى بدر وهناك في بدر التقى الجمعان كما أخبر الله جل وعلا استشار النبي أصحابه لان النبي وفيّ وهو يعلم أن العهد الذي بينه وبين الأنصار أن يحموه داخل المدينة وبدر خارج المدينة وأخذ يقول أشيروا عليّ أيها الناس0 يقول أشيروا عليّ أيها الناس ثم سمع من الأنصار ماسمع من دلاله صدقهم ونصرتهم لدين الله فقال امضوا فأن الله قد وعدني إحدى الطائفتين إما النصر وإما القافلة فلما كان يوم بدر كان يعلم أنه المنتصر وإنما كما قلنا في دروسً عدة وقف صلى الله عليه وسلم ليلة بدر يدعوا ويتضرع إلى الله ليقيم التوحيد ويحقق العبودية لله وإلا هو يعلم قطعًا انه المنتصر لأنه قال لأصحابه امضوا فأن الله قد وعدني إحدى الطائفتين فالطائفة الأولى هي القافلة فرّت هربت نجت فلم يبقى إلا الثانية ووعد الله حق وهو النصر فكان يعلم انه منصور لكنه أراد أن يحقق أعظم ما كلّف الله به العبيد ألا وهو تحقيق التوحيد فاخذ صلى الله عليه وسلم يدعوا حتى سقط رداءه فرّق له أبوبكر وكان شفيقًا رفيقًا بالنبي فقال يا نبي الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت