مناشدتك ربك يعني على مهلك فكان صلى الله عليه وسلم يقول (اللهم إن تهلك هذه العصابة فلن تعبد في الأرض أبدا) وأهل بدر ثلاثمائة وبضعة عشر وهو عدد جيش طالوت الذي قال الله فيه { كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً } دعا النبي صلى الله عليه وسلم ثم كانت موقعة بدر عليه جماهير الناس إلا ماروي عن بعض العلماء لكنه مخالف لما عليه الأكثرون أنها كانت في السابع عشر من رمضان في السنة الثانية من الهجرة في يوم جمعة وكان النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه على غير صيام ولهذا كان عُمير بن الحمام في يده تمرات وهو في رمضان يأكل ثم ألقاها وجاهد في سبيل الله واستشهد رضي الله عنه وأرضاه 0 نجم عن المعركة كما هو معلوم قتل سبعين من أهل الإشراك واسر سبعين والمسلمون في يوم احد لم يؤسر منهم احد وإنما قتل منهم سبعين