المسالة علميًا لكننا نقول إن الخير كل الخير في إتباع هدي نبينا صلى الله عليه وسلم وهذا مجلس علم ويوجد علماء فضلاء تبنّوا هذا الرأي لكن كما قلت هذا مجلس علم وحري أن تخرج وقد فهمت المسالة لان الإنسان لايستطيع أن يجادل ويناقش ويأخذ ويعطي إذا كان لايجهل أقوال الطرف الآخر لكنه إذا كان يعلمها يستطيع ويقدّر أن يثبت في مواضع الاستشهاد العلمي ويأخذ ويعطي هذا يوم بدر سمّاه الله فرقانًا لان الله جل وعلا فرّق فيه مابين الحق والباطل وكان يوما عزيزا في الإسلام نصر الله فيه نبيه صلى الله عليه وسلم الأسرى أشار عمر على النبي صلى الله عليه وسلم أن يقتلهم واخذ الرسول برأي أبو بكر أن يفدوا ويستفيد المسلمون من الفدية ويستبقون علّ الله أن يهديهم فأنزل الله جل وعلا قوله { مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ } { لَوْلاَ كِتَابٌ مِّنَ اللّهِ سَبَقَ } المقصود من هذا اخذ النبي صلى الله عليه وسلم برأي أبي بكر فبعثت قريش تفدي أسراها ومر معنا أن كان من الأسرى العاص بن الربيع والعاص بن الربيع زوج زينب بنت النبي صلى الله عليه وسلم وأبو أمامه بنت زينب وزينب كانت في مكة وزوجها مأسور في بدر مقاد للمدينة فبعثت بفدية تفدي به زوجها ولهذا قال صلى الله عليه وسلم ( إن زوج المرأة أو بعل المرأة من المرأة ـ بماذا ـ بمكان) فالمرأة إذا احتلكت عليها الخطوب لاتجد أحد تلجاء إليه أكثر من زوجها فهذه المرأة رغم أنها بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي مسلمة لكن لما علمت أن زوجها اسر أخرجت كل ما في يدها فأخرجت قلادة كانت أمها خديجة رضي الله عنها وأرضاها ألبستها إياها في يوم دخولها على زوجها فبعثت بالقلادة وهي اعز ماتملك كله من اجل أن تفدي زوجها فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم القلادة عرفها فتذكر زمن خديجة رضي الله عنها وأرضاها فورد انه اهرقت دمعتاه صلوات الله وسلامه عليه يعني بكى ثم