فهرس الكتاب

الصفحة 1072 من 4814

ـ إذًا أعظم ما يفهم من الدرس:أن الإنسان هذه النبتة التي في القلب يحاول قدر الإمكان أن يجعلها مجرد نزعه في النفس لا يكون منها أي صنيع هي كونها موجودة في الإنسان هذا يعني شيء مجبول عليه الناس لكن لا يكون لها أي صنيع لا يكون لها أي دور ثم الناس في هذا منازل.

ـ الحالة الثانية:الكبر على الرسل وقلنا هذا كثيرًا في الأمم .

ـ ثم الكبر على الناس وهذا هو الذي لا يوجد مسلم ولله الحمد ممكن أن يتكبر على الله ورسوله لكن قد يوجد في الناس من يتكبر بعضهم على بعض إما لمال أو لجاه أو لنسب أو لسلطان أو ما إلى ذلك ولهذا أمر الله جل وعلا نبيه بأن يخفض جناحه للمؤمنين عموما وأن يكون أنموذجا في تواضعه ( وَلاَتَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحًا إِنَّكَ لَن تَخْرِقَ الأَرْضَ وَلَن تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولا ً* كُلُّّّّّّّّّّّ ذَلِكَ كَانَ سَيِّّّّئُهُ عِندَرَبِّّّّّّّكَ مَكْرُوهًا ) هذه أعظم ماتصف به فرعون .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت