فهرس الكتاب

الصفحة 1077 من 4814

يدعون عياذا بالله إلى الفجور كما هو في عصرنا يوجد أئمة يدعون إلى الخير كما جعل الله بعض الناس مفاتيح لكل خير جعل الله جل وعلا عياذا بالله بعض الناس مفاتيح لكل شر أعاذنا الله وإياكم من ذلك هذا الذي يعنينا في قضية فرعون وهامان على وجه الإجمال بقينا في قارون قارون اسم بالعبرانية محول للعربية قارون واسمه قورح قال الله: ( إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِن قَوْمِ مُوسَى ) أي من بني إسرائيل وأكثر المفسرين على إنه ابن عم لموسى.

س/لماذا ساق الله خبر قارون في كتابه على نبيه صلى الله عليه وسلم ؟

ـ الأحداث هي الأحداث ولكن الأزمنة تختلف النبي عليه الصلاة والسلام وُوجِه بأعمامه وبعض قرابته من قريش يعاندونه في الدعوة مثل أبي لهب ، وأبوسفيان ابن الحارث ومثل غيرهم من صناديد قريش ذوي الأموال والجاه فالله جل وعلا يعزي نبيه يقول له كما وُوجهت أنت بأبي لهب وغيره فإن أخاك موسى وُوجه بمن ؟ وُوجِه بقارون فصبر تعزيه له

( إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِن قَوْمِ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ ) قال الله ( وَءَاتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَآ إِنَّّّّّّ مَفَاتِحَهُ لَتُنُوأُ بِالْعُصْبَةِ أُوْلِي الْقُوَّة ِ) العصبة / الفئام من الرجال من 10 إلى 15 ولم يكن آنذاك أوراق ماليه ورقيه وإنما كانت تحمل بدرات من الذهب والفضة فكان له كنوز تحمل يحملها ثلاثين ، عشرين بغلا وينوء بحمل مفاتيحها العصبة من الرجال ( وَءَاتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَآ إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتُنُوأُ بِالْعُصْبَةِ أُوْلِي الْقُوَّةِ إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لاَ تَفْرَحْ إِنَّ الله َلاَيُحِبُّّّّّّّ الْفَرِحِينَ * وَابْتَغِ فِيمَآ ءَاتاكَ اللهُ الدَّّّّّّّّّّّّار َالأَخِرة َ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت