فهرس الكتاب
مراحل تاريخية وأحداث عديدة أمر القيام على مكة, بعد قصي بن كلاب جاء السيل هدم البيت.
الأستاذ معمر: بعد خلاف خزاعة.
الشيخ صالح المغامسي: بعد خلاف خزاعة وأخذ قصي الأمر منهم.
الأستاذ معمر: حكم الله.
الشيخ صالح المغامسي: أرادت قريش أن تبني البيت كانوا يفقهون أن هذا البيت لله وأنه يحتاج لتعظيم, فلذلك امتنعوا على أن يضعوا أموال غير طيبة في بناء البيت , هذا السبب في كون ما يسمى بالحجر طبعًا العامة تقول اليوم حجر إسماعيل , لكنه هو .
الأستاذ معمر: الحطيم
الشيخ صالح المغامسي: يسمى الحجر , ويقال له الحطيم على قول ليس على إطلاقه, المهم أنهم بنو البيت ضاقت بهم الأموال, قلت بهم النفقة فبنوه على الطريقة الآن , أخرجوا الركنان اليمنيان على قواعد إبراهيم , والركنان الشاميان المتجهة شمالًا جهة الشمال على غير قواعد إبراهيم , لأن ما على قواعد إبراهيم الآن دخل في الحجر.
الأستاذ معمر:وسبب عدم الدخول يا شيخ.
الشيخ صالح المغامسي: سبب عدم الدخول أن النفقة ضاقت فاضطروا إلى عدم البناء , ثم بعد ذلك مضى البيت على هذا الحال , في عهد النبي صلى الله عليه وسلم عندما فتح مكة قال لعائشة أم المؤمنين (( لولا أن قومك حدثان عهد بكفر لهدمت الكعبة وجعلت لها بابين ) )وأخبرها أن قريش ضاقت بهم النفقة ، هذا الخبر حفظته عائشة لما جاء الأمر إلى ابن الزبير عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما,
الأستاذ معمر: فيما بعد.
الشيخ صالح المغامسي: فيما بعد أيام بني أمية ,
الأستاذ معمر: قبل ذلك يا شيخ لعلها سألت عن الحكمة من رفع الباب أن قريش رفعت الباب.
الشيخ صالح المغامسي: رفعت الباب أخبرها أنه حتى يدخل قومها من شاءوا وتكلم عن تلك العزة والعنصرية الممقوتة التي كانت في قريش ثم بعد ذلك لما جاء ابن الزبير وأخبرته بالأمر أعاد بنيان البيت وأدخل فيه الحجر وجعل له بابين , باب من جهة الشرق وباب من جهة الغرب كما هو في عهد إبراهيم,