فهرس الكتاب

الصفحة 1199 من 4814

الشيخ صالح: ثاني الأمور يا أستاذ احمد العاقل لا يُصادم الواقع هذه مهمة جدًا في قضية الإنصاف ، الشمس ما ترد بغربان فمن الناس من تجاوز القنطرة أي أصبح خيرهم شائع وفضلهم ذائع فمن السفه أن يأتي إنسان فيسلبهم ذلك كله كمن يسبقه الآراء كلها كمن يقول الآن أو من قبل أن إمامة أبي بكر رضي الله عنه غير صحيحة يعني أمر تمجه عقول الصبيان ، ومن المهاجرين والأنصار إذا كانت إمرة أبي بكر غير صحيحة فمثلًا مع الفارق تأتي أمور في حياتنا ، فيه أناس تجاوزوا الأمور في الأحداث في الوقائع في أخبار في أشخاص في أعلام في مؤسسات في هيئات تجاوزت هذه الأمور ليس هناك عقّال يأتي ويصادرها ويتكلم فيها بغير إنصاف ، نعم قد يقع منها خطأ ، العصمة لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقط والأنبياء من قبله لكن ما يعني أن الإنسان يصادر الواقع ويريد أن يرد الشمس يغربان ، من الطرائف في هذا ـ إذا أذنت في هذا وإن كان مخرج غزلي ـ كثير عزه كان مولعٌ بعزه ويحبها وشاع ذكره لها والناس تتغنى بشعر كثير في عزه

أباحة حمى من يرعه الناس قبلها *** وحلت تراعًا لم تكن قبلُ حلتي

وإني متيم بعزة بعدما *** تخليت عما بيننا وتخلتِ

لك المرتجى بالغمامة كلما *** تبؤ منها للمقيلِ اضمحلتِ

ثم بعد هذا كله جاءت نسوه وقالوا عزه هذي لا تنفع فيها وفيها يذكرون أشياء بعد هذا كله ، فقال مجيب لهم وهذا موضع الشاهد

جاءتني بعيوب عزة نسوةٌ *** جعل الإله خدودهن نعالها

لو أن عزة كانت شمس الضحى *** في الليل عند موفقٍ تقضى لها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت