فهرس الكتاب
الشيخ صالح: الشيخ محمود وفقه الله من خير من يتواصل مع البرنامج .. مرافقه النبي صلى الله عليه وسلم من طاعته ولذلك علق النبي عليه الصلاة والسلام بعض الأعمال الصالحة حتى يحث الأمة علقها بقضية جواره كقوله عليه الصلاة والسلام ( أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة ) وقوله عليه الصلاة والسلام ( إن من أحبكم إلي وأقربكم مجلس يوم القيامة أحسنكم أخلاقًا ...) وربيعة بن كعب الأسلمي كما عند مسلم في الصحيح (قال: يا ربيعة سلني حاجتك قال: يا رسول الله أسألك مرافقتك في الجنة قال: أو غير ذلك يا ربيعة قال هو ذاك يا رسول الله قال: فأعني على نفسك بكثرة السجود ) .. ونحن لم تكتحل أعيننا برؤيته صلوات الله وسلامه عليه لكننا نرجو الله جواره عليه الصلاة والسلام وهذا ينبغي أن يكون هناك محبة له في أول الأمر ثم يتبع ذلك أتباع لسنته و اقتفاء بأثره عليه الصلاة والسلام وقد عبر تعبير جد الشيخ محمود قال: ولا يزهد فيه مسلم .. نعم هذا عين الحقيقة لا يوجد عاقل يزهد في مرافقة النبي صلى الله عليه وسلم..
الأستاذ معمر: جميل جدا..أعود إلى محاوري ..يعني معلوم القول الراجح أن الجنة باقية وأنها لا تفني لكن يشكل على البعض الآية التي يقول فيها أعز من القائل ( {وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُواْ فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ إِلاَّ مَا شَاء رَبُّكَ عَطَاء غَيْرَ مَجْذُوذٍ } هود108) الأشكال يرد على بعض العامة على هذا الاستثناء كيف نوجهه ؟