فهرس الكتاب
الشيخ صالح: هذه الآية في هود (فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ(105) فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُواْ فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ (106) خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ إِلاَّ مَا شَاء رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ (107) وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُواْ فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ إِلاَّ مَا شَاء رَبُّكَ عَطَاء غَيْرَ مَجْذُوذٍ (108 ) ) العلماء في هذه الآية اختلفوا تقريبًا إلى ثمانية أقوال::
? فمنهم من قال أن الاستثناء هنا المدة التي قبل أن يدخلوا الجنة ومنهم محلوله على عصاه المؤمنين الذين دخلوا الجنة متأخرين يعني كانوا في النار فتره لكن الحق الذين نعتقده أن المعنى قدره الله ومشيئته المراد به إظهار قدره الله لأنه ليس هناك استثناء لام ونظيره في القران ( {قُل لَّوْ شَاء اللّهُ مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ } يونس16) فعلقها في المشيئة لبيان القدرة ونظيره في القران قول الله جل وعلا في الإسراء ( {وَلَئِن شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ ثُمَّ لاَ تَجِدُ لَكَ بِهِ عَلَيْنَا وَكِيلًا } الإسراء86) وهذا أمر لم يقع فعلقه الله جل وعلا بالمشيئة ولم يقع . علقه الله بالمشيئة حتى يثبت الله جل وعلا قدرته وانه جل وعلا رحمهم بالجنة لا أن ضعف وإنما القدرة الكاملة له سبحانه هذا أفضل تخريج فيما اعلم وهذا النص الشرعي ..
الأستاذ معمر: يا شيخ معلوم أن المسلم الجنة وانه إن شاء الله تكون نهايته الجنة ودت بعض الأحاديث إنها تحتاج إلى توجيه لاسيما في هذه الحلقة (لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من الكبر) (مدمن خمر ) (لا يدخل الجنة عاق) .. كيف نواجهها يا شيخ مع القضية التي تبين للمسلم بقاءه في الجنة ؟