فهرس الكتاب
المتصل: حقيقة ليس لي ما أضيفه على كلام الشيخ نفع الله به ورفع قدره إلا ما قاله هو بنفسه في وصف الجنة وساكنيها حيث يقول فضيلته ( الجنة نعيم لا ينفد ، وقرة عين لا تنقطع ، لهم فيها أطيب المساكن ، يدخلونها على أبيهم آدم
ستون ذراعًا في السماء ، أبناء ثلاث وثلاثين ، من يدخلها ينعم ولا يبأس ، يخلد ولا يموت ، لا يفنى شبابهم ولا تبلى ثيابهم ، لهم فيها أعظم النعيم واجل العطايا من رب كريم ،تجري من تحتهم الأنهار ، وترفرف حولهم
الأطيار ، ويناديهم ربهم كما قال سبحانه ( {سَلَامٌ قَوْلًا مِن رَّبٍّ رَّحِيمٍ } يس58) ويبقى السؤال مقتضى في دخول الجنة جملة الإيمان والعمل الصالح ، قال الله عز وجل ( {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا } الكهف107 خَالِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا الكهف108) بارك الله فيكم 00
الأستاذ معمر: مداخلة الأخ حسين
المتصل: أحببت أن أدلي بشيء عن هذه الجنة التي أعدها الله سبحانه وتعالى لعباده الأبرار فهي من الغفور الرحمن وهي سلوة الأحزان وحياة القلوب ،هي حادي النفوس ومُهيجها إلى ابتغاء القرب من رب العالمين سبحانه وتعالى
إنك حين تسمع النبي صلى الله عليه وسلم فإنه لم يعُد صحابته لا بدنيا ولا بمال ، وإنما وعدهم بجنه عرضها السماوات والأرض أُعدت للمتقين ، وحينما تكلم عليه الصلاة والسلام وأحد أصحابه لم يكن في يده إلا تمرات فقال ماذا لنا يا رسول الله ؟؟ قال لكم جنه عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين فقال: بخٍ بخ يا رسول الله ، فقال عليه الصلاة السلام: ما دعاك على أن تقول هذه الكلمات ، قال: إني وجدتها حياتًا طويلة إن جلست حتى آكل هذه التمرات 00