فهرس الكتاب

الصفحة 1260 من 4814

المتصل: إن شهادة أن محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم تجب على المسلم أن يحمل بين جنبيه اعتقادًا جازمًا بان مكارم الأخلاق جميعها لم يستأثر بحيزها بشر كما كان ذلك في رسول الله صلى الله عليه وسلم فحبذا لو ذكر شيخنا بعض من مواقف نبينا صلى الله عليه وسلم التي أتت أكلها وان كان الظاهر منها في أول الأمر بعيدة عن ذلك كصلح الحديبية الأمر الأخر يفاجئنا مع إشراقه كل صباح تنكر كثير من فتيات الأمة وشبابها في سبيل العرض والحكمة حين يأذنوا لأعدائنا وغيرهم من أرباب الأعلام الفاسد أن يلعبوا بهم ويصرفهم كالعب الأفعال بالأسماء نساء يترجلن ورجال يتأنثون وبعضهم وللأسف من حملت الشهادات الجامعية واو في وظائف لا يمكن بعدها أن يعذرون على هذا الجهل الفاضح فما توجيه الشيخ حفظه الله ؟

الأستاذ معمر: مداخلة الأخ سلطان ..

المتصل: أقول الناس في حاجه إلى كنف كريم وبشاشه سمحة بحاجه إلى ود يسعهم وحلم لا يضيق بجهلهم بحاجه إلى من يحمل همومهم ولا يثقل عليهم بهمومهم من اجل هذا جاءت الرحمة الربانية بمحمد صلى الله عليه وسلم وهو الرسول القدوة ( {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ } آل عمران159 ) فما غضب قط ولا ضاق صدره بضعفهم البشري أعطاهم كل ما ملكت يداه وما نازعهم في شيء من أعراضهم وسعهم حلمهم وبرهم أنا أقول أخيرًا حينما يوهب العبد قلبًا رحيمًا وطبعًا رقيقًا مع العلم والحكمة فإنه لا يستكثر على الصغير والجاهل أن يصدر منهما صدود الناس لكن رحمة بهم وشفقته عليهم لا تنفك نفريه بالكره تلو الكره كما يعاود الوالدان الحريصان على ولدها بالغذاء والدواء في حال الصحة والمرض .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت