فهرس الكتاب

الصفحة 1268 من 4814

أين النموذج هنا ؟؟ أنه يوجد رجال لو أن ابنهم أبغضهم تبرءوا منه ويوجد أبناء لو أن أبناءهم أبغضهم تبرءوا منهم وكما يقول [ لو أن يمينه نازعته لقطعها ] لا يقبل أن أحدًا يبغضه .. أنا أقصد تفاوت الناس يجعلك وأنت تنظر للناس إذا كنت تعرف أن هناك اختلاف في البشر.. تقبلت ما يصنعه البشر .. الحكيم ينظر للناس كما هم عليه لا كما يريد كشخصيته ، النبي صلى الله عليه وسلم يعرف ولهذا جعل ذلك عنوان للعجب قال لعمه إلا تعجب , رجل يتبع امرأة يكاد يموت ولهًا بها وهي تبغضه فسبحان الذي جعل في قلب مغيث تلك المحبة لبريره وجعل في قلب بريره ذلك البغض لمغيث .. لكنني كرجل ناظر للأحداث من حولي أن الناس يختلفون ثم إذا وجد هذا في مجتمع الصحابة فما بالك في المجتمعات الأخرى إذا ينجم عن هذا زيادة فضل في العلم بالناس أنه توجد مشاكل الحكيم لا يجد لها حل ومن الناس عندما تغيب عنه الحكمة يفرقون في الجزيئات .. فأحيانًا تأتينا اتصالات تنص حول شيء معين أخبره بعجزي عن حل القضية يقول: لا ليس هناك قضية ليس لها حل فنريد أن نبين أننا نمسي ونصبح في جزيئات ثمة قضايا تتكفل بها الأيام لا نستطيع أن نفعل لها شيء بدليل أن النبي صلى الله عليه وسلم حاول أن يتشفع ولم تقبل بريرة شفاعته إذًا ما الحل ؟ نجبرها ! يفعل بها ماذا ؟ على مغيث أن يصبر بالنسبة له مشكلة يبحث لها عن حل لكن منتهى الأمر أن يتشفع رسول الله إذًا ثمة أشياء نتركها للأيام والسنون للنسيان ولا يغرق فيها إغراق يشغلنا ثم تخيل أنت كحكيم تبتلى بأناس يعني فيه عيوب لا يمكن نزعها ومن الخطأ أن أشغل نفسي فيها قد يوجد بعض الدعاة يشغل نفسه بشاب في الحي ليس عنده قضية إلا أن يهتدي هذا الشاب الليل والنهار وهو يحاول معه وهو يقول ( {إِن نَّفَعَتِ الذِّكْرَى } الأعلى9) هناك في الحي عشرات الشباب غيره وفي الأمة مئات غير هذه القضية فلا تجعل نفسك في قضية واحده ليل ونهار كأنك تريد أنها قضيتك ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت