فهرس الكتاب
الأستاذ معمر: هل نقف على قوله: (وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ) أم نقف (وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ ) ؟
الشيخ صالح: هذه مسألة اختلف الناس فيها ، أي أعني أهل العلم و الأئمة -رحمة الله تعالى عليهم أحياء وأمواتا- القضية تقول: الله جل وعلا يقول:
(هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ) السؤال هنا: أنا أقول يجب أن يحرر أولا ما معنى كلمة تأويله ؟ لا سبيل إلى معرفة الوقف أين يكون حتى نعرف معنى كلمة تأويله ، أنا سأسرد أولا أقوال العلماء:
? قال بعض من العلماء وهم قول ينسب إلى الجمهور: أن الوقوف على لفظ الجلالة (وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ) و"الواو"بعد
ذلك عندهم استأنافية ويصبح (وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ) جملة جديدة .
? وقال مجاهد وبعض أئمة التفسير: إن"الواو"عاطفة فيصبح الوقف (وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ) ويصبح
(يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ) جملة حالية بالنسب للراسخين ، هذا اختيار . طبعا هذه الأشياء الموجودة .
الصواب عندي والعلم عند الله أن يعرف ما معنى كلمة تأويل ؟ فإذا قلنا أن التأويل هنا ، طبعا كلمة"تأويل"في القرآن وردت بمعنيين:
? وردت بمعنى تفسير .
? ووردت بمعنى حقيقة الشيء وكنهه ومآله .