فهرس الكتاب

الصفحة 1350 من 4814

الأستاذ معمر: شيخ صالح بالنسب للتواضع بعض الناس قد يبني على أهوائه وعلى مواقف شخصية، عندما يعامل مع عالم معين ، فيجد أنه في لحظة من اللحظات أنه مشغول ، أو ينصرف لا يحكم عليه مباشرة .

الشيخ صالح: سيأتي هذا إن شاء الله .

الحالة الثالثة: الزهد في الدنيا ، في تعامله ، والدنيا ليس الزهد فيها ، في قضية ملبس أو هيئة ، الإنسان العاقل لو لبس أنا مثلا لو أتيت إلى هذا البرنامج مثلا جدلا بشماغ مخرق ، ولا ألبس عباءة ماذا سيقول الناس ؟ سيقول الناس ما شاء الله الشيخ زاهد والشيخ متواضع ، الشيخ لا يملك شماغا ، فأصبح أنا حصلت على الدنيا من وجه آخر ، فثناء الناس من متاع الدنيا ، ولو أتيت أرفل بالحرير وبالدمقس ، وبأمور عظام لكان كِبرا على الناس ، لكن الإنسان كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعله: لما رزق النبوة ، منع الحرير وقصر الإزار وبقي على لباس قومه يلبس كما يلبس قومه ، فلم يأتي بجديد ، الإنسان ولهذا جاء النهي عن لباس الشهرة يعيش كما يعيشون في حياتهم العادية ، فعندما يأتي إنسان سأتكلم بلغة بسيطة عندما يركب سيارة مثلا كابرس وراتبه عشرة آلاف أو اثنى عشر ، فهناك توافق ما بين مركوبه وما بين راتبه ، فهذا أمر يجري على الناس كلهم هذا نوع من الزهد في الدنيا ، الزهد في الدنيا أحيانا يأتي أناس لا سبيل لهم إلى جمع المال فيظنون أن هذا زهدا وهو متشوف في قلبه أمور عظيمة ، للوصول إلى تلك الأمور لكن أقعده أن لا يستطيع الوصول إليها ، إنما الشأن كل الشأن من يستطيع أن يصل إليها ثم لا يأخذ منها إلا الكفاف والقناعة ، هذا هو الزاهد في الدنيا حقا ، من كانت الدنيا في يده ، ولم تكن الدنيا في قلبه ، وهذا أمر يقع فيه خطر عظيم ، أول فتنة وقعت في الأمة فتنة المال ، فتنة الدنيا ، فالخوارج أول الفرق ظهورا رأسهم الذي خرج من ضأضأ الخوارج ذو الخويصرة ، لما قسم النبي صلى الله عليه وسلم غنائم حنين قال اعدل ، فقال صلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت