فهرس الكتاب
قلت للشرب يعني مجموعة أصحابي الذين يشربون معي ، فذهب للنبي صلى الله عليه وسلم فأخبره الخبر فالنبي عليه الصلاة والسلام أخذ رداءه وذهب ومعه علي وزيد ..فستأذن وهو سيد الخلق.. قبل أن يدخل على قومٍ سُكارى أستأذن .. فدخل وعلم من مُجمل القضية أن حمزة رضي الله عنه كان قد شرب فأحدى القينا إلي تغني ذهبت إلى أبياتِ شعرٍ قالها عبد الله أبن أبي السعد كما حررها المرزباني في معجم الشعراء
ألا يا حمزُ للشرفِ النواء *** فإن هنّ معقلاتٌ بالفناء
النواء بمعنى السمينة وقلنا الشارف بمعنى المسنة ..فرق طبعًا بين الُمسنة والسمينة .. لكنها مُسنة وسمينة في وقتٍ واحد .
فحمزة أستثير فبقر الخواصر وفعل ما فعل ، فالنبي صلى الله عليه وسلم أخذ يلوم حمزة ، فحمزة رضي الله عنه وأرضاه كان قد بلغ به السُكرُ مبلغه ..فنظر في قدمي النبي صلى الله عليه وسلم في الأول ثم صعّد النظر إلى الركبتين ثم لا زال يصعد بنظره كأنه يريد أن يتعرف لكن السُكرَ غلبه حتى وصل إلى وجه النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم قال يخاطب النبي وعلي وزيدًا .. ( وهل أنتم إلا عبيدٌ لأبي ) فهم النبي صلى الله عليه وسلم أنه ثمل ( فرجع القهقرى ) ..
الآن قلنا الحديث كإعادة ..الآن نقف عنده ..