فهرس الكتاب
الشيخ صالح المغامسي: لماذا لأن ليس بين أيدينا نص من كتاب ولا سنة يدل على أن الله يوم أن خلق السماوات والأرض بدأ بمحرم فليست محرم في تقدير الله جلا وعلا بداية أول عام ولا يستطيع أن يجزم بهذا أحد وإنما التقدير تقدير عام هذا في اللوح المحفوظ وتقدير سنوي هذا في ليلة القدر وتقدير عمري وهذا في الجنين عندما ينفخ في بطن أمه يقول له الملك كذا وكذا كما جاء في حديث ابن مسعود فلا علاقة لهذه الأشياء هذه أشياء تنظيمية إدارية تاريخية لكن قلت أنا نقبلها مجازاَ على لغة البلاغيين لكن لو أن إنسان قال أنا أحتاج أني أحاسب نفسي فما دام المسلمون يبدؤون بهذا اليوم عامهم ليس عام في تقدير الله يعني يبدؤون به عامهم فأنا أحاسب نفسي كالزكاة يعني الزكاة الآن الحول هذا الحول يختلف من شخص إلى شخص حسب بداية رأس المال معه فمثلها اتفق الناس على أن يكون هذا بداية العام فلا بأس أن يحاسب الإنسان نفسه يوميا في كل لحظة أن يحاسب نفسه في العام لكن لا يربط هذا بأن هذا انتهت أعماله والعام الماضي انتهى ورفعت الصحف وطويت وبدأ عام جديد عند الله لا .
الأستاذ معمر: بس لو كان الشخص يا شيخ يحاسب نفسه في نهاية اليوم في نهاية الأسبوع في نهاية الشهر .
الشيخ صالح المغامسي: هذا حسن نحن نتلكم عن جوازها أو عدم جوازها لكن لا يفهم أن أمور إنسان تمت عام ورفعت يقول لك أخر عمل في عامي هذا يكون مثلاَ صيام أو يكون زكاة أو يكون صدقة لا هذا يحتاج إلى دليل والكلام عن الرسول ليس بالأمر الهين .
الأستاذ معمر: يا شيخ البعض بالنسبة للتاريخ الهجري قد يستدل بقوله تعالى ? (لَّمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ ) ? التوبة (آية:108) قالوا معنى ليس أول يوم وإنما أول يوم يعني كأنهم يقولون بالآية التقدير أعز الله فيه الإسلام وأن الله يعني كان في عزة للإسلام فقال الصحابة استندوا إلى هذه الآية وهذه المقولة وردت .