فهرس الكتاب

الصفحة 1486 من 4814

وما قتل الأحرار كالعفو عنهم *** ومن لك بالحر الذي يحفظ اليداَ

لكن ينبغي أن يُفرق الإنسان في الوفاء المعروف , المعروف إذا أردت أن تفعله لأي احد أما ما يرجى وفاءه شخص تصطنعه لأيامك لابد أن تختار أناس أحرار شرفاء قادرون على أن يعرفوا قدرك إذا مكن الله جل وعلا لهم لا يكونون كما قال الأول

اعلمه الرماية كل يوم *** فلما اشتد ساعده رماني

الأستاذ معمر: جميل جدًا لعلكم لاحظتم ولاحظ المشاهد الكريم أن هذه المحاور كما كانت بيني وبينك قبل اللقاء يعني اندرجت بما هو شائع بين الناس الوفاء للوالدة والوالد وللزوجة هناك عنصر مهم وانتم قصدتم ذلك أن يؤخر إلى آخر الحلقة لأهميته وهو الوفاء مع الله عز وجل البعض قد يستغرب من المحور يقول كيف أكون وفيًا مع الله عز وجل ؟

الشيخ صالح: الله جل وعلا يقول وهو أصدق القائلين

( {وَإِذَا مَسَّ الإِنسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَآئِمًا فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَن لَّمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرٍّ مَّسَّهُ } يونس12)

إن أعظم الأدب ما كان مع الله ، وأعظم الوفاء ما كان مع الله ، وقد جاء في الآثار أن الله قرر في كتابه الكريم (( وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بَلَى شَهِدْنَا أَن تَقُولُواْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ(172) أَوْ تَقُولُواْ إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِن قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِّن بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ (173) الأعراف )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت