فهرس الكتاب

الصفحة 1494 من 4814

كذلك من التعنت سؤال اليهود (وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ) هذا سؤال تعنت لأنهم سألوا عن ما لا طائل من ورائهم ولا سبيل لهم إلى معرفته ولهذا جاء الجواب مختصر (قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي) ولعل الأمر يأتي بتفصيل ثم من الأسئلة كذلك سؤال بمعنى الطلب بمعنى التعنت الذي كان عليه القرشيون إذا قلنا أننا من أمة الدعوة لا من أمة الإجابة قال الله جل وعلا عنهم (وَقَالُواْ لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الأَرْضِ يَنبُوعًا(90) أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِّن نَّخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الأَنْهَارَ خِلالَهَا تَفْجِيرًا (91) أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاء كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا أَوْ تَأْتِيَ بِاللّهِ وَالْمَلآئِكَةِ قَبِيلًا (92) أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِّن زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاء وَلَن نُّؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَّقْرَؤُهُ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنتُ إَلاَّ بَشَرًا رَّسُولًا (93) وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَن يُؤْمِنُواْ إِذْ جَاءهُمُ الْهُدَى إِلاَّ أَن قَالُواْ أَبَعَثَ اللّهُ بَشَرًا رَّسُولًا (94) الإسراء )

أيًا كان الأمر وردت في الزخرف ووردت في الإسراء وأرجوا أن أكون جمعت بينهما المقصود من هذا .. هذا سؤال القرشين سؤال تنعت لكن هنا السؤال بمعنى الطلب أما السؤال الذي قصده ابن عباس وهو السؤال بمعنى ما ينفع بمعنى الأحكام الفقهية سؤال عن أمور عديدة جاء الجواب عنها ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت