فهرس الكتاب

الصفحة 1555 من 4814

الله يقول: { وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ } (الشورى: من الآية29) معلوم أن الله جل وعلا قادر ومعلوم أن الله حكم بجمعهم لا يشاء فقط في قضية بيان القدرة لبيان القدرة وعظمته جل وعلا فالقضية إنما شاء ربك لبيان أن الله جل وعلا هو المتصرف المالك العظيم لكل شيء ولا أهل النار يخرجون منها ولا أن أهل الجنة يخرجون منها.

الأستاذ معمر: نعود يا شيخ لمسألة الوصايا

الشيخ صالح: تكلمنا عن الوصايا الدينية. (ثانيًا: الوصايا السياسية)

قالوا أن الوليد بن عبد الملك ابن عبد الملك بن مروان أو عبد الملك نفسه لما أوصى ابنه الوليد قال يا بني من قال برأسه هكذا أي قال لا في الحكم لا هكذا فقل بسيفك هكذا.

طبعًا المرحلة الزمنية للوليد كانت تستوجب هذا.

ويذكروا أن أحد العرب ـ قصة مشهورة ـ أنه أتى برماح متفرقة وأعطاها بنيه قبل أن يموتوا وقولوا جميعا يا بني ذا اعترت خطب ولا تتفرقوا آحادا

كاد الرماح اجتمعتا تكسر *** وإذا افترقت تكسرت أفرادا

طبعًا أن يوصى بحسب ما يخاف منه ، والناس إذا تركوا أحد ضعاف خافوا عليهم كما قال الله جل وعلا.

الأستاذ معمر: نعود إلى مسألة الدين يا شيخ أنت يجزاك الله خير قلت،و الدين يقدم على الوصية فقهيًاُ باعتبار أن الدائن غالبًًا يطالب بحقه لكن هذا المدين يا شيخ لعل الله نذكر قصة تاريخية.

الشيخ صالح: أنا أبدأ بقصة تاريخية غريبة .. محمد بن سيرين رحمه الله أحد أعلام التابعين كان يعد الرؤى يأتوه الناس إمام هذه رؤيا يعبرها وغالبًا ما يأتي من هذا الحظ أن يقع ما عبر به لكن يومًا أتاه رجل فقال يا إمام رأيت رجلًا مكشوف الساق وقد نبت الشعر في ساقه فما تأويلها ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت