فهرس الكتاب
النبي صلي الله عليه وسلم بين فضيلة من يقرض الناس ثم يتنازل أو بتعبير أصح من أعفي معسرًا ،
يقول عبادة ابن الوليد بن عبادة ابن الصامت ـ أي أن عبادة بن الصامت جده مسمي علي اسمه عبادة يقول خرجت أنا وأبى ، من أبوه الوليد بن عبادة نطلب العلم في هذا الحي من الأنصار قبل أن يهلكون معناه أنه متقدم الزمن وخاف أن يهلكوا يقول جرت قصة طويلة حتى أتينا أبا اليسر ـ وأبا اليسر هذا صحابي
اسمه رضي الله عنه وأرضاه كعب بن عمرو في جملة ما تذاكروه قصة طويلة قضية مسألة الدين فقال أبو اليسر رضي الله عنه وأرضاه وقد أسن يومئذ قال: فإني أبصرت عيناي وأشار إلى عينيه وسمعت أذناي وأشار إلى أذنيه ووعى قلبي وأشار إلى مناط قلبه النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يقول ( من أنظر معسرًا أو وضع عنه أظله الله تحت ظله ) هذا باب رحمة واسع جدا فكثيرًا من الناس قد لا يكون له حظ من عباده من قيام ليل أو من صيام أو من حضور محاضرات ويكون ذا مال ، فالإنسان الذي عنده مال أعانه الله يجرى الساعات حتى يحافظ عليه ويدير تجارته و يقيم أموره فتأتى هذه الأبواب رحمة من الله لهم في أن تقربهم من الله فيدركون ما أدركه الذاكرون والقانتون والصائمون قال الرسول - صلى الله عليه وسلم - (ذهب أهل الدثور بالأجور )
أبا اليسر رضي الله عنه وأرضاه كعب بن عمرو الآن قلنا أنه أسن الذي وأرضاه حفيد صاحبي يكلم صحابي
أنا الآن أسأل الأخوة الذين يسمعون ما السبب في أن أبا اليسر رضي الله عنه وأرضاه عمر إلى هذا العمر ، وكان من قلائل الصحابة المتأخرين موتًا رضي الله عنهم وأرضاهم أجمعين .
الأستاذ معمر:: كيف تكون الإجابة يا شيخ ؟
الشيخ صالح: تكون الإجابة أول من يدخل الإجابة الصحيحة في الموقع .في القطوف الدانية هل يؤذن لأصحاب القطوف الدانية يدخلون معنا
الأستاذ معمر: والله لهم الحق صراحةً